الجمعة 03-02-2023

نيمار وميسي وراموس.. ضحايا تنصيب مبابي قائدا لباريس

3-5


ملاعب - لن ينسى كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان، ليلة الثالث والعشرين من يناير/كانون الثاني 2023، في مسيرته مع كرة القدم.

وعاش مبابي أكثر من لحظة فريدة، حيث ارتدى شارة قيادة بي إس جي لأول مرة، وسجل 5 أهداف في فوز عريض لفريقه بكأس فرنسا.

بات كيليان أول لاعب في تاريخ النادي الباريسي، يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة، تلاها الإعلان عن تنصيبه رسميا قائدًا ثانيا للفريق بعد زميله البرازيلي، ماركينيوس.

كما كشف كريستوف جالتيه المدير الفني للفريق الباريسي، عن هذا القرار، مؤكدا أنها خطوة بالاتفاق مع الإدارة منذ بداية الموسم الجاري.

أثبت اعتراف جالتيه، صحة الكواليس التي كشفتها وسائل الإعلام الفرنسية بأن الحصول على شارة قيادة سان جيرمان، كان أحد الوعود مقابل إقناعه بتجديد عقده حتى صيف 2025، بخلاف الراتب السنوي الضخم، ومنحه صلاحيات توازي المدير الرياضي.

إلا أن قرار تنصيب كيليان مبابي، تجاوزت به الإدارة الباريسية عدة معايير بين نجوم الفريق سواء الأقدمية أو عامل السن، أو الخبرة الكبيرة.

على مستوى الأقدمية، يبقى نيمار جونيور، أبرز ضحايا تنصيب مبابي قائدا للفريق، حيث انضم النجم البرازيلي إلى سان جيرمان في فترة الانتقالات الصيفية مع كيليان في صيف 2017.

اضافة اعلان
 

كما يعد نيمار (30 عاما) أكبر سنا من زميله الفرنسي، الذي احتفل مؤخرا ببلوغ 24 عاما، كما يرتبط الثنائي سويا بتعاقد يمتد حتى صيف 2025.

ولا ينسى أيضا أن نيمار انضم إلى بي إس جي بسعر أعلى من كيليان مبابي، حيث دفع النادي الفرنسي 222 مليونا، لكسر شرط النجم البرازيلي مع برشلونة، بينما سدد 180 مليونا لاستعارة مبابي من موناكو مع إلزامية الشراء.

تجاوز مبابي أيضا لاعبين آخرين أقدم منه في صفوف الفريق، مثل برسنيل كيمبيمبي أحد ناشئي بي إس جي، الذي تم تصعيده في 2015، وكذلك ماركو فيراتي، الذي انضم من بيسكارا الإيطالي في صيف 2012.

ولا يمكن أيضا إغفال تجاوز خبرات ونجومية الأسطورتين، ليونيل ميسي وسيرجيو راموس، فالمدافع الإسباني البالغ من العمر 36 عاما، كان قائدا لريال مدريد ومنتخب بلاده لسنوات طويلة.

كذلك ميسي البالغ من العمر 35 عاما، ارتدى شارة قيادة فريقه السابق برشلونة، وكذلك منتخب الأرجنتين لسنوات.

إلا أن تنامي شعبية كيليان مبابي وتأثيره الضخم مع الفريق ومنتخب فرنسا، بخلاف كونه من مواليد العاصمة باريس، جعل راموس وميسي خلفه في معايير اختيار قائد الفريق.