وجّه إيمانويل بيتي، بطل العالم السابق مع فرنسا، رسالة مباشرة إلى جود بيلينجهام ومدربه جوزيه مورينيو، مطالبًا باستثمار الشخصية القيادية التي أظهرها النجم الإنجليزي في كأس العالم 2026 داخل ريال مدريد، إلى جانب كيليان مبابي.
وطالب بيتي، صاحب الهدف الثالث في نهائي مونديال 1998، جوزيه مورينيو بالاعتماد على جود بيلينجهام وكيليان مبابي كقائدين حقيقيين لريال مدريد خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن النادي بحاجة إلى إعادة بناء هويته الجماعية.
وأشاد بيتي بالمستوى الذي قدمه بيلينجهام في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الغضب والطموح اللذين ظهر بهما خلال البطولة يجب أن يستمرا مع ريال مدريد.
ونقل موقع جول تصريحات نجم آرسنال وتشيلسي السابق: "هذه هي النسخة التي أريد أن أراها من بيلينجهام داخل الملعب. لعب كأنه أسد، وأظهر شخصية قيادية داخل الملعب وخارجه".
وأضاف: "تعرض لضغوط هائلة، ولا تنسوا أن البعض شكك قبل أشهر في أحقيته بالانضمام إلى منتخب إنجلترا في كأس العالم، لذلك كان لديه ما يثبته".
وقدم بيلينجهام بطولة استثنائية، بعدما أنهى كأس العالم هدافًا للاعبي الوسط برصيد سبعة أهداف، وهو رقم غير مسبوق لأي لاعب وسط في نسخة واحدة من المونديال.
اقرأ أيضا: مدربان بمهمة واحدة؟.. تعزيز مغربي لجهاز بنهاشم في الدوري المصري
وأضاف بيتي: "لو كنت مشجعًا لريال مدريد، لقلت لبيلينجهام ومبابي: "هذا هو المستوى الذي نريد رؤيته منكما. التوقعات كبيرة جدًا في الموسم المقبل".
وتوقع أن يعقد مورينيو جلسة خاصة مع الثنائي، قائلًا: "سيخبرهما: هذا ما أنتظره منكما، انزلا إلى الملعب وكونا قائدي الفريق".
مبابي يستعيد تواضعه
كما أشاد بيتي بما قدمه كيليان مبابي في كأس العالم، معتبرًا أن قائد منتخب فرنسا استعاد تواضعه وروحه القيادية.
وقال: "رأينا مبابي الذي عرفناه في بداية مسيرته؛ متواضعًا، قريبًا من زملائه ومدربه، وقائدًا داخل الملعب".
وسجل مبابي عشرة أهداف ليتوج هدافًا للمونديال، كما بات الهداف التاريخي لكأس العالم، لكن بيتي شدد على أن ذلك سيرفع سقف التوقعات عند عودته إلى ريال مدريد.
وأوضح: "جماهير ريال مدريد شاهدت ما فعله مع منتخب فرنسا، وستنتظر منه أن يقود الفريق داخل الملعب وخارجه، كما فعل كريستيانو رونالدو والعديد من أساطير النادي".
واختتم بيتي حديثه بالتأكيد على أن مورينيو مطالب ببناء فريق يعتمد على العمل الجماعي، لا على اللمحات الفردية، مضيفًا: "لا يمكن لريال مدريد أن يعتمد دائمًا على تألق مبابي أو فينيسيوس. إسبانيا وباريس سان جيرمان أثبتا خلال الموسمين الماضيين أن قوة الفريق أهم من الأفراد، حتى لو امتلكت أفضل اللاعبين".