لم يكن الكلاسيكو يوم 27 أكتوبر 2025 في الدوري الإسباني التي فاز بها ريال مدريد بنتيجة 2-1 على ملعب سانتياجو برنابيو مجرد مباراة انتهت بصافرة الحكم، بل كان لحظة كشفت المستور داخل غرفة ملابس الملكي.
اضافة اعلانلحظة خرج فيها فينيسيوس جونيور عن النص أمام تشابي ألونسو، وسجلت فيها الكاميرات ما لم تستطع إدارة النادي إخفاءه.
واليوم مع اقتراب دخول رافائيل نادال إلى مجلس إدارة النادي الملكي، يعود ذلك المشهد ليُطرح سؤالًا واحدًا يطارد البرازيلي: ماذا لو أصبح الرجل الذي حذّره قبل عام، هو نفسه من يُحاسبه الآن من داخل الإدارة؟
بانتظار مصادقة الجمعية العمومية للأعضاء، سينضم رافائيل نادال إلى مجلس إدارة ريال مدريد، بصفته عضوًا فخريًا في النادي وأحد أبرز الرياضيين في تاريخ إسبانيا، سيخطو لاعب التنس السابق خطوة جديدة في مسيرته المهنية، لكنها خطوة تبدو هذه المرة أكثر حساسية من أي وقت مضى بالنسبة لفينيسيوس.