ملاعب - يعود جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة السابق، لإشعال منصات التواصل الاجتماعي من جديد عبر هوايته المفضلة في إثارة الجدل الرياضي والدخول في سجالات كروية ساخنة.
ولم يتأخر النجم الإسباني في الرد على أحد صناع المحتوى على منصة تيك توك، بعدما ادعى الأخير وجود طريقة واحدة معروفة يتقنها الفريق الكتالوني لتحقيق الفوز، في إشارة إلى استفادته من القرارات التحكيمية.
وجاء رد بيكيه حاسمًا ومباشرًا للدفاع عن هوية برشلونة التاريخية وأسلوب لعبه الشهير الذي حقق به البطولات.
وأكد المدافع السابق أن الفوز الحقيقي والوحيد لبرشلونة يأتي دائمًا من خلال تقديم كرة قدم ممتعة، وهو ما جعل الفريق محط إشادة عالمية في مختلف الحقبات الكروية التي شهدت هيمنته محليًا وقاريًا.
ولم يقف بيكيه عند حد الدفاع عن ناديه السابق، بل استغل الفرصة لنقل الضغط إلى المعسكر المدريدي بأسلوبه الصريح المعتاد، حيث فتح ملف القرارات التحكيمية التاريخية، مذكرًا الجمهور بالأخطاء التي استفاد منها المنافس التقليدي ريال مدريد في بطولات مفصلية كبرى، ليقلب الطاولة على منتقدي النادي الكتالوني.
رد قاسٍ من بيكيه وسرد لألقاب برشلونة
أوضح بيكيه في حديثه أن التتويج بلقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، والتحقيق المتكرر للثلاثيات التاريخية، لم يكن محض مصادفة أو نتيجة هدايا تحكيمية.
وأشار إلى أن النادي الكتالوني نال احترام الجميع بفضل جودة كرة القدم التي يقدمها داخل المستطيل الأخضر، وليس لأي سبب آخر.
وانتقد مدافع البلاوجرانا السابق محاولات حصر نجاحات برشلونة في الجدل التحكيمي، مؤكدًا أن الحديث عن الحكام كان دائمًا من جانب جماهير الفرق المنافسة، وأضاف أن التاريخ الكروي يشهد على استحقاق برشلونة لكافة الألقاب التي دخلت خزائنه بفضل جهود لاعبيه.
ثم اتجه بيكيه إلى استرجاع وقائع محددة من الذاكرة الأوروبية ليرد بها على ادعاءات مشجعي الفريق الملكي، مستشهدًا بهدف بريدراج مياتوفيتش في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس، مؤكدًا أن الهدف جاء من موقف غير شرعي وشابته أخطاء واضحة.
هجوم على أخطاء ريال مدريد التاريخية
واصل بيكيه هجومه باستحضار هدف سيرجيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، مشيرًا إلى أن الهدف جاء أيضًا من حالة تسلل صريحة.
وأوضح أن هذه الأمثلة تعكس كيف حسمت قرارات غير صحيحة بطولات كبرى لصالح النادي الملكي في لحظات حاسمة.
واختتم نجم برشلونة السابق تصريحاته بالإشارة إلى أن الأخطاء التحكيمية واردة وموجودة دائمًا في عالم كرة القدم، وتؤثر على الجميع، لكن التاريخ، وفقًا لرؤيته، يثبت أنها كانت تميل بوضوح لصالح ريال مدريد في أغلب المناسبات، قبل أن ينهي حديثه برسالته التهكمية المعتادة، متمنيًا يومًا سعيدًا للجميع، بانتظار ما إذا كان سيكون هناك رد مرتقب من المعسكر المدريدي.