ملاعب - وكالات
أزمة تلو الأخرى باتت تعصف بفريق برشلونة، بدءاً من الإقصاء المرير الموسم الماضي من دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول ثم الهزيمة أمام فالنسيا في نهائي كأس إسبانيا وتغيير المدير الفني إضافة إلى توجيه أصابع الاتهام إلى سوء إدارة رئيس النادي جوسيب بارتوميو.
وكان الفوز بلقب الليغا الموسم الماضي تعويضاً عن إخفاق موقعة أنفيلد، عندما خسر برشلونة في إياب نصف النهائي أمام ليفربول 0-4 رغم فوزه ذهاباً 3-0 ثم الخسارة في نهائي كأس ملك إسبانيا أمام فالنسيا.
لم يتوقف الحديث طيلة سوق الانتقالات الصيفية عن إمكانية عودة البرازيلي نيمار إلى صفوف الفريق بعد رحيله إلى باريس سان جيرمان، لكن المفاوضات المتعثرة لم تسفر عن شيء.
كان جوردي ميستري أحد المسؤولين المقربين من رئيس النادي، لكنه استقال في يوليو (تموز) أثناء التفاوض لضم المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان، مما أثار جدلاً.
وخلال الشهر الأخير ازدادت حدة الأزمات داخل أروقة النادي الكاتالوني وكان أهمها:
كانت هزيمة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني، رغم تقديم مباراة جيدة، نقطة النهاية للمدير الفني إرنستو فالفريدي على رأس الإدارة الفنية للفريق.
خضع المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز الشهر الماضي لجراحة في غضروف الركبة مما سيبعده عن صفوف الفريق حتى نهاية الموسم.
اجتمع المدير العام أوسكار جراو والمدير الرياضي إريك أبيدال مع نجم الفريق السابق تشافي هرنانديز للتفاوض معه على تدريب الفريق، لكنه يرفض.
لم يكن اسم تشافي الوحيد المطروح لتدريب الفريق، بل أيضاً ماسيمليانو أليغري وماوريسيو بوكيتينو ورونالد كومان، لكن لم يأت أي منهم، لتستقر إدارة النادي على اسم كيكي سيتين.
تردد اسم رودريغو مورينو (مهاجم فالنسيا) لتعويض سواريز، لكن عرض برشلونة لم يصل إلى مبلغ الـ60 مليون يورو، في المقابل رحل عن الفريق لاعبون مثل كارليس بيريز (روما) وأبيل رويز (سبورتنغ براغا).
تعرض الفرنسي عثمان ديمبيلي لإصابة خطيرة تهدد استكمال موسمه مع الفريق، بعد أن كان يعول عليه الجميع.
خرج المدير الرياضي للفريق إريك أبيدال بتصريحات أثارت ضجة كبيرة عندما قال إن العلاقة بين المدرب السابق فالفيردي واللاعبين لم تكن جيدة، مما أثار حفيظة رئيس النادي، الذي كان الداعم الأكبر لأبيدال خلال محنته الصحية.
لم يتأخر نجم الفريق ليونيل ميسي عن الرد على أبيدال، مؤكداً أن مسؤولي النادي يتعين عليهم أيضاً تحمل مسؤولية القرارات.
استدعى رئيس النادي أبيدال إلى اجتماع عاجل قد يسفر عن إقالة المدير الرياضي.