لا تزال تداعيات مباراة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الفريق الإسباني بهدف دون رد، تتصدر عناوين الصحف الرياضية، وتحديدًا اسم جوزيه مورينيو.
اضافة اعلانوتتركز النقاشات حول الاشتباك الذي حدث بين فينيسيوس جونيور ولاعب بنفيكا بريستياني، إلى جانب رقصة النجم البرازيلي عند راية الزاوية احتفالا بهدفه، وهو ما اعتبرته الجماهير البرتغالية في الملعب تصرفا مستفزا.
لم تكن جماهير بنفيكا وحدها من شعرت بالغضب من تصرف فينيسيوس، بل عبر المدرب جوزيه مورينيو عن استيائه الشديد في تصريحات إعلامية غاضبة بعد المباراة.
مورينيو ينتقد احتفال فينيسيوس
وقال المدرب البرتغالي موضحا موقفه: “لقد سجل هدفا رائعا لا يمكن لأحد سواه أو مبابي أن يسجله، لكن كان ينبغي عليه أن يحتفل مع زملائه في الفريق، لا أن يستفز 60 ألف مشجع في هذا الملعب. في كم ملعب تكرر هذا المشهد؟”.
تصريحات مورينيو لم تمر مرور الكرام في إسبانيا، حيث وضعته تحت طائلة الانتقادات الحادة. ووجه الصحفي الإسباني الشهير مانو كارينيو، مدير برنامج “إل لارغيرو” عبر إذاعة “كادينا سير”، هجوما مباشرا على المدرب.
وصرح كارينيو قائلا: “لست متأكدا مما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيتمكن من إثبات أن بريستياني وجه ألفاظا عنصرية ضد فينيسيوس لمعاقبته، أعتقد أنه قد لا يمتلك أدلة كافية لذلك. لكن ما يمكن إثباته بسهولة هو أن مورينيو ألقى باللوم على فينيسيوس بسبب طريقة احتفاله، معتبرا إياها استفزازا متعمدا”.
غياب تدخل الاتحاد الأوروبي
واصل كارينيو انتقاده الشديد لتصريحات مورينيو، مشيرا إلى موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الصامت تجاه هذه الأحداث.
وأضاف الإعلامي الإسباني: “لقد قال مورينيو إن ما حدث بعد الهدف كان بسبب احتفال اللاعب. هذا الأمر يمكن إثباته وأنا أعتبره أمرا كارثيا وغير مقبول. لقد قالها مورينيو بوضوح تام ودون أن يحاول إخفاء كلماته. لقد اتهم فينيسيوس باستفزاز مدرجات بنفيكا، ورغم أن اليويفا استمع إلى هذه التصريحات، إلا أن أحدا لم يقل شيئا ولم يتحرك”.
وحول موقف اللاعب بريستياني، أنهى كارينيو حديثه بوضوح: “بالنسبة لي، هو يبدو مذنبا تماما، ولكن يجب على اليويفا أو الجهات المسؤولة أن تفرض العقوبات بناء على أدلة واضحة وقاطعة”.