لا يزال تجديد عقد الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب نادي ريال مدريد، الممتد حتى عام ٢٠٢٧، غير مؤكد، بعدما وصلت المحادثات إلى مرحلة متقدمة، وكان موقف اللاعب والنادي على وشك الحسم عندما أُجِّل كل شيء في أحد الاجتماعات الأخيرة بعد كأس العالم للأندية.
اضافة اعلانما حدث بعد الكلاسيكو لم يؤثر على وضع فينيسيوس
وأفادت صحيفة “آس” اليوم الخميس بأن الخبر السار هو أن ما حدث بعد الكلاسيكو لم يؤثر على الوضع، وكلا الطرفين، ريال مدريد وفينيسيوس، مستعدان للعمل على اتفاق جديد.
وينوي اللاعب البقاء في ريال مدريد، حيث وصل إلى قمة مستواه الكروي، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا، وكاد أن يفوز بالكرة الذهبية، ومع ذلك، لكن وصول مبابي، قد قلل من مكانته في الفريق.
ويمر فينيسيوس حاليًا بهذا التأقلم، حيث يعتاد على دوره الجديد بعد أن كان عنصرًا أساسيًا في فوز الفريق بلقبي دوري أبطال أوروبا، حتى أن لديه بعض الشكوك، إذ بدأ يشعر أن أسلوب لعبه لا يرضي تمامًا المدرب الجديد، على الرغم من تعليقات الأخير الإيجابية عنه.
ولم تُعلن أي معلومات عن الموعد الذي سيختاره ريال مدريد لاستئناف مفاوضات تجديد عقد اللاعب، لكن جميع المؤشرات تُشير إلى تأجيلها حتى نهاية الموسم، عندها، ستتضح صورة الوضع بشكل أكبر لكل من ريال مدريد واللاعب.
وكان اللاعب لديه مطالب مالية باهظة عند بدء تلك المفاوضات، إلا أنه قبل انهيارها، كان الطرفان قريبين جدًا من الحصول على المبلغ المطلوب، يتقاضى فينيسيوس حاليًا 15 مليون يورو صافيًا في الموسم، بالإضافة إلى مكافأة الفوز بجائزة “الأفضل”، وهي أحد بنود عقده الحالي.