تواصل الأزمات محاصرة ريال مدريد قبل الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة في الدوري الإسباني والذي قد يشهد حسم اللقب بشكل رسمي.
اضافة اعلانويمكن لبرشلونة حسم الدوري الإسباني في الكلاسيكو في واقعة نادرة في تاريخ المسابقة حال فوزه أو حتى تعادله مع ريال مدريد، بينما يعد الفوز وحده هو المنقذ للفريق الملكي من ذلك المصير الذي قد يغضب جماهيره.
وعلى مدار تاريخ الدوري الإسباني، تم حسم اللقب رسميا في الكلاسيكو خلال مناسبة وحيدة، وبالتحديد موسم 1930-1931، حيث توج به ريال مدريد على حساب منافسه الكتالوني، بما يمنح الأخير فرصة الثأر بعد 95 عاما حال حقق النتيجة المطلوبة.
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن التوترات في ريال مدريد بلغت ذروتها في تلك المرحلة الأخيرة من الموسم، الذي بات الفريق على وشك إنهائه بسجل صفري حال تأكد فقدانه لقب الليغا.
وأضافت أن ذلك التوتر تجلى داخل الفريق بوضوح خلال تدريبات الأربعاء، بعدما كاد الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني يتشاجران بالأيدي، بعد مشادة كلامية حادة عكس حالة التفكك الداخلي التي تعصف بغرفة ملابس ريال مدريد.
أوضحت الصحيفة أن كل شيء في المشاجرة بدأ بخطأ في اللعب، أشعل فتيل واحدة من أكثر اللحظات توترًا التي شهدها ملعب فالديبيباس في الآونة الأخيرة.
وتقابل اللاعبان وجهاً لوجه، وتدافعا، ودخلا في مشادة كلامية حادة استمرت في غرفة الملابس، قبل أن ينتشر الحادث المؤسف كالنار في الهشيم في أرجاء فالديبيباس.
وتضاف تلك المشاجرة إلى ما حدث هذا الأسبوع بين الألماني أنطونيو روديغر والإسباني ألفارو كاريراس، والذي أكده الأخير بنفسه، حيث أكدت تقارير أن الأول قام بصفعه على وجهه خلال التدريبات واشتبك معه أيضا.
ورغم محاولات كاريراس التقليل من شأن الواقعة علنا، والادّعاء أنها من الماضي وأنها حادثة بسيطة، فإن الواقع داخل الفريق يُشير إلى توترٍ شديد، فالأثر النفسي واضح، والموسم يمرّ ببطءٍ شديد على ريال مدريد.
يمر ريال مدريد بواحدة من أصعب فتراته هذا الموسم، مع انعدام فرص المنافسة على الألقاب، وتزايد حدة الانقسام داخل الفريق، حيث باتت الخلافات بين اللاعبين واضحة، حتى أن بعضهم يكاد لا يتحدث مع الآخر.
وأضافت "ماركا" أن التعايش مع ألفارو أربيلوا مدرب الفريق أصبح صعبا أيضا في تلك المرحلة من الموسم، في ظل ضغط وإرهاق بلغا حدا لا يُطاق، مؤكدة أن هناك 6 لاعبين يرفضون التحدث إلى المدير الفني.
وتكمن مشكلة ريال مدريد في أن هذا الجوّ، الذي تفاقم بسبب الخلاف الحادّ بين فالفيردي وتشواميني، يأتي قبل مباراةٍ قد تكون كارثية أمام برشلونة (الأحد المقبل)، وينتهي بها الموسم بشكل مذل للغاية بالنسبة للفريق الملكي.