أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم قراره النهائي بشأن القضية المعروفة إعلاميًّا بـ “قضية جوليان ألفاريز”، ليفرض عقوبة مالية تبدو على نادي برشلونة، وذلك على خلفية الشكوى التي تقدم بها نادي أتلتيكو مدريد في أواخر شهر يوليو الماضي.
وكان اللاعب الأرجنتيني هدفًا لبرشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن تمسك أتلتيكو مدريد باستمراره، ليفشل البلوجرانا في ضم أهم أهدافه.
استند أتلتيكو مدريد في شكواه إلى لوائح المسابقات الحالية، متهمًا برشلونة بالتفاوض مع لاعب يمتلك عقدًا ساريًا دون إبلاغ ناديه كتابيًّا قبل بدء المفاوضات.
وبعد أن تعذر على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التدخل في الأزمة لعدم اختصاصه، تولى الاتحاد الإسباني البت في القضية، ليقرر تغريم النادي الكتالوني مبلغ 602 يورو فقط.
وجاءت هذه الغرامة استنادًا إلى المادة 133 من اللوائح، والتي تصنف هذه المخالفة كجنحة خفيفة تتعلق بعدم الامتثال للتعليمات والالتزامات التنظيمية.
أعادت هذه القضية والقرار الصادر بشأنها إلى الأذهان سابقة مماثلة حدثت في صيف عام 2019، عندما تقدم أتلتيكو مدريد بشكوى مشابهة ضد برشلونة بسبب توقيعه عقدًا مع المهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان في ذلك الوقت.
وانتهت تلك الأزمة حينها بفرض عقوبة مالية أقل، حيث أُلزم النادي الكتالوني بدفع غرامة بلغت قيمتها 300 يورو فقط كإجراء تأديبي، قبل ان ينضم جريزمان للبلوجرانا في النهاية.