تحول المعسكر الأخير للمنتخب البرازيلي قبل انطلاق منافسات كأس العالم إلى فوضى عارمة بدلا من أن يكون فرصة لتوجيه رسالة قوية للمنافسين، حيث واجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أزمات متتالية ضربت استقرار الفريق بشكل غير متوقع على الإطلاق.
وتعرض راقصو السامبا لهزيمة قاسية بهدفين لهدف أمام المنتخب الفرنسي في مباراة ودية أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية، ورغم طرد المدافع دايوت أوباميكانو والنقص العددي في صفوف الديوك إلا أن البرازيل عجزت تماما عن استغلال هذا الموقف لصالحها.
وأبدت الجماهير البرازيلية الحاضرة في المدرجات غضبها الشديد من الأداء الباهت وبدأت بالهتاف باسم النجم الغائب نيمار دا سيلفا، وهو ما أثار استياء أنشيلوتي الذي صرح في المؤتمر الصحفي بضرورة التركيز فقط على اللاعبين المتاحين حاليا في القائمة.
أنشيلوتي يواجه أزمة حقيقية بعد سقوط البرازيل وهتافات الجماهير لنيمار
وتعقدت مأمورية المدرب الإيطالي أكثر مع توالي الإصابات داخل المعسكر حيث غاب المدافع ماركينيوس عن مواجهة فرنسا كإجراء احترازي بسبب آلام في الورك، ورغم عودته للتدريبات الجماعية إلا أن مشاركته في المباراة القادمة أمام كرواتيا لا تزال محل شك.
وتلقى الجهاز الفني ضربة موجعة أخرى بتأكد غياب الجناح المتألق رافينيا لمدة 5 أسابيع بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، مما أثار غضبا عارما في نادي برشلونة الذي لم يتقبل فكرة إشراكه رغم شعوره ببعض الانزعاجات قبل اللقاء.
ولم تتوقف الكوارث عند هذا الحد بل امتدت لتشمل نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور الذي يعاني من آلام عضلية شديدة بعد المجهود الكبير أمام فرنسا، مما أجبره على الغياب عن التدريبات الجماعية قبل مباراة كرواتيا.