ملاعب - تتحرك إدارة النادي الأهلي المصري وفق حسابات دقيقة ومدروسة للغاية بشأن مستقبل لاعب خط الوسط الدولي إمام عاشور، في ظل تصاعد وتيرة الأنباء التي تربطه بالانتقال إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
اضافة اعلانورغم تمسك الجهاز الفني بقدرات اللاعب الفنية داخل المستطيل الأخضر، فإن داخل أروقة القلعة الحمراء يدرك الجميع أن وصول العرض المالي إلى 7 ملايين دولار سيمثل نقطة التحول الكبرى لفتح باب الرحيل بصورة نهائية، وتحويل الاهتمام الشفهي إلى إجراءات بيع واقعية تخدم المصلحة العامة للنادي على المدى البعيد.
أرباح استثمارية وإنعاش الخزينة
يمثل هذا الرقم المستهدف تحقيق مكسب مالي صاف يتجاوز 4 ملايين دولار في فترة وجيزة للغاية، بالنظر إلى أن النادي القاهري تعاقد مع اللاعب في صيف عام 2023 مقابل ثلاثة ملايين دولار قادمًا من تجربة احترافية في الدنمارك.
وتعد هذه الأرقام نموذجًا استثماريًّا ناجحًا بامتياز، إذ يضمن النادي تعويض ما أنفقه بالكامل مع تحقيق فائض مالي ضخم يتدفق مباشرة إلى الخزينة، وهو ما يمنح الإدارة مرونة اقتصادية استثنائية لمجابهة الالتزامات المالية المتزايدة في ظل التحديات الحالية.
تمويل صفقات هجومية نوعية
تتجاوز خطة بيع اللاعب مجرد جني الأموال السريعة، بل ترتبط بشكل مباشر برغبة ملحة لدى قطاع الكرة في تمويل صفقات هجومية على أعلى مستوى فني.
ويتطلع النادي لاستغلال السيولة الدولارية الناتجة عن رحيل عاشور لضم عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق القاري وتقديم حلول حاسمة في المسابقات الكبرى، لا سيما أن التعاقد مع مهاجمين أصحاب جودة مرتفعة يتطلب دائمًا توفير مبالغ كبرى لدفع رسوم الشراء والرواتب السنوية المرتفعة للاعبين المميزين.