ملاعب - أكدت وسائل إعلام مصرية أن نادي الزمالك يواصل مواجهة أزماته المالية المتفاقمة، بعد أن أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراً جديداً بوقف قيده للمرة الحادية عشرة خلال الموسم الحالي، في تطور يعكس عمق الأزمة التي يعيشها العملاق المصري.
ذكرت صحيفة صدى البلد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن إيقاف قيد جديد لنادي الزمالك المصري لمدة ثلاث فترات انتقالية، في قضية لاعبه السنغالي السابق إبراهيما نداي.
وأشارت إلى أن الزمالك لجأ في وقت سابق للمحكمة الرياضية الدولية (كاس) من أجل التقدم بطعن ضد الحكم الصادر من "فيفا" لصالح نداي، غير أن الحكم الذي صدر من كاس، قرر تأييد الحكم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ألزم الفريق "الأبيض" بدفع مستحقات اللاعب، التي تتجاوز مليوناً ونصف المليون دولار.
وأوضحت "يحتاج الزمالك إلى مبلغ ضخم لتسوية جميع المستحقات المتأخرة وإلغاء الإيقاف، في ظل استمرار تراكم القضايا المترتبة على عقود لاعبين ومدربين وأندية دولية، حيث إن آخر هذه القضايا كانت قضية اللاعب إبراهيم نداي، الذي حصل على حكم نهائي بمستحقاته البالغة مليوناً و600 ألف دولار".
ومن أبرز القضايا المالية المعلقة، مستحقات المدرب البرتغالي جوزيه غوميز، الذي ينتظر الحصول على 120 ألف دولار من رواتبه المتأخرة، بالإضافة إلى 60 ألف دولار لثلاثة مساعدين له، مما يزيد الضغط على ميزانية النادي المنهكة، وكذلك، يطالب المدرب السويسري السابق كريستيان غروس بمبلغ 133 ألف دولار من مستحقاته المتأخرة، في حين حصل لاعب الوسط التونسي فرجاني ساسي على حكم نهائي بقيمة 505 آلاف دولار.
وعلى صعيد الأندية، تبدو الأمور أكثر تعقيداً. ينتظر نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي مبلغ 200 ألف يورو من قيمة صفقة شيكو بانزا، بينما يطالب نادي شارلروا البلجيكي بـ 170 ألف يورو من صفقة عدي الدباغ، أما نادي نهضة الزمامرة المغربي فيترقب 250 ألف دولار من صفقة صلاح مصدق، فيما يطالب نادي أوليكساندريا الأوكراني بمبلغ 800 ألف دولار على قسطين من صفقة خوان بيزيرا.
وبإضافة قضية إبراهيم نداي الأخيرة إلى القائمة الطويلة من الديون المستحقة، يصبح المبلغ الإجمالي المطلوب لتسوية جميع قضايا وقف القيد نحو 3.867 مليون دولار أمريكي، ما يعادل تقريباً 183 مليوناً و428 ألف جنيه مصري.