في عالم كرة القدم، يعتبر الصراع التاريخي بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو من الخطوط الحمراء التي لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة داخل معسكرات منتخباتهما.
اضافة اعلانلكن يبدو أن روبن نيفيز، نجم خط وسط منتخب البرتغال ونادي الهلال السعودي، قرر كسر هذه القاعدة، ليجد نفسه في مرمى عناوين الصحافة التي وصفت ما فعله بأنه خيانة لقائده كريستيانو رونالدو!
انتشرت مؤخرًا صور من داخل المنزل الخاص بالنجم البرتغالي روبن نيفيز، تظهر وجود ملعب صغير في حديقته الخلفية مخصص للعب كرة القدم.
لكن ما لفت أنظار الجماهير لم يكن تصميم الملعب، بل اللوحة الجدارية الضخمة التي تزين أحد جدرانه.
المفاجأة كانت أن اللوحة تحمل صورة ليونيل ميسي وهو يقبل كأس العالم 2022، في لقطة تعتبر تتويجًا لمسيرة النجم الأرجنتيني ومستفزة لعشاق كريستيانو.
بين كريستيانو رونالدو وميسي.. نيفيز يكسر قواعد الولاء
عادةً ما يميل لاعبو البرتغال إلى تجنب الإشادة المفرطة بميسي احترامًا لزميلهم وقائدهم التاريخي كريستيانو رونالدو. لذلك، كان اختيار نيفيز لوضع صورة الغريم التقليدي في منزله تصرفًا مثيرًا للدهشة.
الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي انقسمت؛ فمنهم من أخذ الأمر بطرافة واعتبره خيانة كروية لكريستيانو، ومنهم من رأى أن نيفيز يوجه رسالة غير مباشرة حول تفضيله لميسي.
بعيدًا عن التعصب الجماهيري، يمكن تفسير تصرف نيفيز من منظور رياضي بحت، لقطة ميسي وهو يعانق كأس العالم أصبحت أيقونة رياضية تتجاوز حدود الجنسيات والمنافسات الفردية مع كريستيانو رونالدو.
بالنسبة لنيفيز، كعاشق لكرة القدم قبل أن يكون لاعبًا محترفًا، قد تمثل هذه الصورة رمزًا لتحقيق الأحلام الكروية بعد معاناة طويلة، وهو ما يجعله يقدرها فنيًا وتاريخيًا.
تثبت هذه الواقعة أن سحر كرة القدم يتخطى الانتماءات الوطنية والمنافسات الشخصية بين كريستيانو وميسي.
ورغم أن الصحافة ومواقع التواصل ستواصل تضخيم هذه الواقعة، إلا أن روبن نيفيز اختار ببساطة أن يزين حديقته بلقطة يراها كل مشجع كروي تحفة رياضية، حتى لو كانت تحمل وجه الغريم الأول لقائده في المنتخب!