الخميس 02-04-2026
ملاعب

موقف جيسوس من تدريب منتخب السعودية حال رحيل رينارد

GettyImages-2238305696-780x470


يرفض البرتغالي المخضرم، خورخي جيسوس مدرب فريق النصر السعودي، فكرة تولي القيادة الفنية للمنتخب السعودي الأول خلال الفترة الحالية.
اضافة اعلان

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل أزمة فنية طاحنة تعصف بـ “الأخضر” قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وجاء تحرك مسؤولي الكرة السعودية نحو جيسوس في ظل الأنباء شبه المؤكدة التي تتحدث عن اقتراب رحيل المدير الفني الحالي، الفرنسي هيرفي رينارد، حيث باتت أيام رينارد معدودة داخل أروقة المنتخب بعد سلسلة من النتائج الكارثية والمقلقة في المباريات التحضيرية الأخيرة، والتي كان أقساها السقوط المدوي أمام منتخب مصر، ثم التعثر المزعج أمام منتخب صربيا.

جيسوس يتمسك بالاستمرار مع النصر
ووفقاً لما أعلنته قنوات “الكاس”، فإن المدرب البرتغالي حسم موقفه بشكل نهائي ورفض العرض المقدم له أو حتى فكرة ترشيحه كمدرب طوارئ لتدريب منتخب السعودية خلال فترة المونديال.

وأشارت المصادر إلى أن جيسوس أغلق الباب أمام هذه المحاولات بشكل حاسم، مفضلاً عدم المغامرة في هذا التوقيت الضيق الذي لا يسمح ببناء استراتيجية لعب واضحة أو تصحيح مسار الفريق.

وأكدت التقارير أن السبب الرئيسي وراء اعتذار جيسوس هو رغبته المطلقة في التركيز التام مع ناديه الحالي “النصر“، حيث يرتبط المدرب بمشروع رياضي ضخم مع “العالمي” ويسعى لمواصلة حصد الألقاب والهيمنة المحلية والقارية. ويرى جيسوس أن تشتيت انتباهه بمهمة وطنية ثقيلة في هذا المنعطف الحاسم قد يؤثر سلباً على مسيرته الناجحة والمستقرة مع ناديه.


وتضع هذه الهزائم المتتالية، مقترنة برفض جيسوس، الاتحاد السعودي في مأزق تاريخي؛ فكأس العالم 2026 أصبحت على الأبواب، وتغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت الضيق يُعد مغامرة محفوفة بالمخاطر. إلا أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية، إلى جانب تسريبات رينارد المحبطة مؤخراً حول جلوس لاعبيه على دكة البدلاء في أنديتهم، جعلت من خيار الانفصال أمراً لا مفر منه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وكان خورخي جيسوس هو الخيار الأول والأكثر منطقية على طاولة صناع القرار الرياضي في السعودية لخلافة رينارد، نظراً لخبرته العميقة بالكرة السعودية، ومعرفته الدقيقة بقدرات اللاعبين المحليين. فضلاً عن ذلك، كانت الجماهير تعول على شخصيته القيادية الصارمة لانتشال اللاعبين من حالتهم النفسية المحبطة وإعادة الانضباط التكتيكي المفقود في صفوف الأخضر.