الخميس 29-01-2026
ملاعب

كيف تحول روبن نيفيز من ضابط إيقاع إلى هداف مرعب؟

نيفيز-50-موقع-780x470


في عالم كرة القدم، يُعرف لاعبو محور الارتكاز بمهماتهم الشاقة في تدمير هجمات الخصوم وضبط إيقاع اللعب، لكن البرتغالي روبن نيفيز قرر أن يتمرد على هذه الصورة النمطية بقميص نادي الهلال. 
اضافة اعلان
لم يعد نيفيز مجرد العقل المفكر في وسط الملعب، بل أصبح السلاح الفتاك الذي يلجأ إليه “الزعيم” لفك الشفرات الدفاعية المعقدة، محولاً تسديداته وصناعته للعب إلى أرقام قياسية تتحدث عن نفسها في كل جولة.

في ليلة باردة بملعب الأمير سعود بن جلوي، وبينما كانت العيون تترقب صراع القادسية والهلال، لم يحتاج النجم البرتغالي سوى لثماني دقائق فقط ليبهر الجميع. 

وبأسلوب لا يتقنه إلا القلائل، أرسل ركلة ركنية مباشرة سكنت الشباك بطريقة سينمائية، معلنةً عن ولادة نسخة تهديفية مرعبة لنيفيز لم تشهدها الملاعب الإنجليزية أو البرتغالية من قبل، وكأنه يرسل رسالة للجميع بأن طموحه مع الهلال لا سقف له.
هذا التحول الرقمي الكبير في مسيرة اللاعب لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج نضج كروي وتوظيف تكتيكي مثالي في الدوري السعودي. 
إن ما يفعله نيفيز هذا الموسم يتجاوز فكرة تسجيل الأهداف؛ إنه يعيد تعريف دور لاعب الوسط العصري، حيث بات يكسر أرقامه الشخصية موسماً تلو الآخر، حتى وصل في يناير من عام 2026 إلى قمة توهجه الفني والبدني، ليصبح الرقم الصعب في معادلة انتصارات الهلال المتتالية.