كشفت تقارير صحفية سعودية عن اتخاذ المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، قراراً فنياً يقضي بالسماح لعدد من لاعبي الفريق بالسفر بعيداً عن العاصمة الرياض خلال الساعات الماضية، وذلك في إطار خطة النادي لدعم الفئات السنية وتوفير الاحتكاك اللازم للعناصر الشابة التي لا تشارك بصفة أساسية مع الفريق الأول.
اضافة اعلانوأوضحت مصادر خاصة لصحيفة الرياضية، أن المدرب البرتغالي منح الضوء الأخضر لخمسة لاعبين من القائمة الأولى لمغادرة المعسكر والتوجه إلى مدينة حائل عصر السبت، وذلك بهدف الانضمام إلى فريق النصر تحت 21 عاماً، وتقديم الدعم الفني اللازم للمجموعة الشابة في مواجهتهم المرتقبة والمصيرية ضمن منافسات الدوري المحلي المخصص لهذه الفئة العمرية.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فإن الخماسي الذي وقع عليه الاختيار يضم كلاً من النجم العراقي حيدر عبد الكريم، وعبد الملك الجابر، وسعد حقوي، إضافة إلى راكان الغامدي وعواد أمان، حيث تقرر تواجدهم في حائل لدعم صفوف “العالمي” أمام فريق الجبلين، يوم الأحد، ضمن مباريات الجولة الخامسة عشرة من مسابقة دوري “جوي” للشباب.
بصمة آسيوية وثقة فنية من جيسوس
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من استعانة جيسوس بهذا الخماسي في المهمة القارية للفريق الأول، حيث تواجدوا في القائمة التي واجهت فريق أركاداج التركمانستاني يوم الأربعاء الماضي، في إطار منافسات دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2، والتي حسمها النصر لصالحه بهدف نظيف سجله المهاجم عبد الله الحمدان، ليقترب الفريق خطوة إضافية نحو اللقب.
وكان المدرب البرتغالي قد أظهر ثقة كبيرة في هؤلاء الشبان خلال الموقعة الآسيوية، حيث دفع باللاعب العراقي حيدر عبد الكريم في التشكيلة الأساسية منذ بداية اللقاء، بينما قام بإشراك اللاعب راكان الغامدي كبديل في شوط المباراة الثاني، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في تجهيزهم للمستقبل من خلال منحهم دقائق لعب دولية ومحلية متنوعة.
ويهدف جيسوس من هذه الخطوة إلى ضمان حفاظ اللاعبين على نسق المباريات المرتفع، خاصة وأن بقاءهم على مقاعد البدلاء في الفريق الأول قد يؤثر على مستواهم البدني والفني، لذلك فضل إرسالهم لمواجهة الجبلين لتعزيز فرص فريق تحت 21 عاماً في المنافسة، مع إبقائهم تحت منظار الجهاز الفني للفريق الأول لمتابعة تطورهم بشكل مستمر.
وتشير التقارير إلى أن عودة الخماسي إلى الرياض ستكون فور انتهاء مهمتهم مع فريق الشباب، حيث سينخرطون مجدداً في التدريبات الجماعية للفريق الأول استعداداً للاستحقاقات المقبلة، سواء على الصعيد المحلي في دوري روشن أو في مشوار البطولة الآسيوية، مما يعزز من عمق التشكيلة النصراوية وقدرتها على المداورة بين البطولات.