الثلاثاء 13-01-2026
ملاعب

كابوس لشبونة يطارد جيسوس في النصر بعد ثلاثية الهلال

GettyImages-2238305696-780x470


يعيش الشارع الرياضي النصراوي حالة من الغليان والقلق غير المسبوق، بعد أن دخل الفريق الأول لكرة القدم في دوامة من النتائج السلبية المتلاحقة التي عصفت باستقرار النادي وأثارت الشكوك حول مستقبل الجهاز الفني.
اضافة اعلان

الخسائر الثلاث المتتالية التي مني بها النصر مؤخراً في مختلف المسابقات لم تكن مجرد كبوات عابرة، بل جاءت لتعلن عن أزمة فنية ونفسية عميقة تضرب أروقة الفريق، وتضعه في موقف لا يحسد عليه أمام جماهيره الغفيرة التي كانت تمني النفس بموسم استثنائي.

الأنظار تتجه بشكل مباشر ومكثف صوب المدير الفني البرتغالي خورخي جيسوس، الذي جاء محملاً بآمال عريضة وسجل تدريبي حافل، ليجد نفسه اليوم في قلب العاصفة.


لم يعتد “التكتيكي” المخضرم على مثل هذه السلسلة من الانكسارات في السنوات الأخيرة، حيث اعتادت فرقه على الهيمنة وفرض الشخصية القوية، إلا أن الواقع الحالي للنصر كشف عن ثغرات واضحة وعجز في إدارة المباريات الحاسمة، مما جعل الفريق يظهر بصورة باهتة لا تليق بحجم الأسماء والنجوم المتواجدين في القائمة.

وبالنظر إلى لغة الأرقام والتاريخ، نجد أن ما يحدث حالياً ليس حدثاً عادياً، بل هو استحضار لأرقام سلبية غابت لسنوات طويلة سواء في مسيرة المدرب الشخصية أو في تاريخ النادي الحديث.

هذه الإحصائيات تضع إدارة النصر وجماهيره أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت هذه الكبوة مجرد غيمة صيف عابرة، أم أنها مؤشر خطير لعودة سيناريوهات كارثية سابقة ظن الجميع أنها أصبحت طي النسيان.


جيسوس.. العودة إلى مربع 2010
لعل الرقم الأكثر إثارة للقلق فيما يخص المدرب خورخي جيسوس، هو أن تعرضه لثلاث هزائم متتالية يعد حدثاً نادراً جداً في مسيرته التدريبية الطويلة. لكي نجد مثيلاً لهذا السقوط المتتالي، علينا العودة بذاكرة الزمن 16 عاماً إلى الوراء، وتحديداً إلى فترته مع نادي بنفيكا البرتغالي.