أعلن نادي القادسية السعودي رسمياً عن خضوع مدافعه وليد الأحمد لعملية جراحية دقيقة في الرباط الصليبي بالعاصمة القطرية الدوحة، مما يضع الفريق في مأزق فني كبير لفقدان أحد ركائزه الدفاعية الأساسية خلال المنعطف الحاسم من منافسات الموسم الرياضي الجاري.
ووفقاً لما جاء في بيان رسمي نشره حساب النادي عبر منصة “إكس”، فقد أجريت الجراحة بنجاح في مجمع “سبيتار” الطبي، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً خلال مواجهة الأهلي الدورية في مارس الماضي.
وكشف النادي أن المدافع الدولي سيخضع لبرنامج تأهيلي وعلاجي مكثف تحت إشراف طبيب النادي الخاص، حيث من المتوقع أن يمتد غيابه عن المستطيل الأخضر لمدة لا تقل عن ستة أشهر، لضمان عودته التدريجية والآمنة للملاعب.
تعود تفاصيل الحادثة إلى احتكاك بدني قوي جمع بين الأحمد والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، أسفرت عن سقوط مدافع القادسية متأثراً بإصابة الركبة، لتتوقف مسيرته المتوهجة هذا الموسم التي شهدت تقدماً كبيراً في مستواه الفني والبدني.
ويملك الأحمد سيرة ذاتية ثرية، حيث انطلق من أكاديمية الهلال وخاض تجربة احترافية في إسبانيا، قبل أن يتنقل بين أندية الفيصلي والتعاون وصولاً للقادسية، مبرهناً على جدارته بتمثيل المنتخب السعودي في ثماني مباريات دولية كان آخرها بمونديال العرب.
ويمثل غياب وليد الأحمد ضربة موجعة لخطط الجهاز الفني للقادسية، الذي كان يعول على خبرة اللاعب الدولية وصلابته الدفاعية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة بدوري روشن، مما سيجبر النادي على البحث عن حلول بديلة لسد هذه الثغرة.