الأربعاء 01-04-2026
ملاعب

جيسوس يكشف هدف الكرة السعودية المقبل

GettyImages-2238305696-780x470


تتسارع الخطوات التطويرية في المشهد الرياضي داخل المملكة، حيث بات المشروع الكروي محط أنظار العالم بأسره، وهو ما أكده البرتغالي خورخي جيسوس في أحدث تصريحاته التي سلطت الضوء على الرؤية المستقبلية والطموحات الكبيرة التي تسعى المنظومة الرياضية لتحقيقها خلال السنوات القادمة.

وتلعب البنية التحتية والملاعب الحديثة دوراً محورياً في استقطاب الأحداث الكبرى، حيث تعول القيادة الرياضية على تجهيز منشآت عالمية الطراز لاستضافة البطولات القارية والدولية، مما يعزز من مكانة المسابقة المحلية ويضعها في مصاف الدوريات الكبرى.

وفي خضم التنافس الشرس الذي يشهده دوري روشن السعودي، خرج المدير الفني البرتغالي المخضرم، الذي يقود الدفة الفنية لنادي النصر حالياً، بمقال تحليلي شامل في الصحافة الأوروبية، مستعرضاً حجم التطور المذهل الذي تعيشه الأندية السعودية على كافة الأصعدة، ومصححاً بعض الرؤى السطحية التي تقتصر على الصفقات فقط.

تفاصيل مقال جيسوس عن التطور المذهل لملاعب المملكة
وصف مدرب فريق النصر الأول لكرة القدم، البنية التحتية للمنشآت الرياضية السعودية بالمتطورة، متوقعًا في الوقت ذاته أن يصبح دوري روشن السعودي ضمن أفضل دوريات العالم بحلول عام 2034.

وفي مقال نشره في صحيفة «ريكورد» البرتغالية، الثلاثاء، أكد المدير الفني البالغ من العمر 71 عامًا أن من يحكم على صورة الرياضة السعودية من الخارج، سينظر إلى حجم المجهود المبذول لجلب اللاعبين، لكن من يعمل داخل أروقة الأندية السعودية سيشاهد تطورًا لافتًا في مستوى بنيتها التحتية.

اضافة اعلان
 

من خلالها إلى وضع السعودية على ريادة العالم في قطاعات عدة، يأتي من أبرزها قطاعي السياحة والرياضة، ونجحت في استضافة بطولتي السوبر الإيطالي والإسباني في الأعوام القليلة الماضية».


وتطرق المدرب إلى ملعبي مدينة الملك فهد الدولي في الرياض، وأرامكو في الخبر، اللذين سيستضيفان بطولة كأس آسيا 2027، وكأس العالم 2034، وأوضح في هذا الصدد: «يأتي التطور أيضًا على مستوى البنية التحتية في الرياضة السعودية بشكل مهول، فهناك ملعبان على وشك الافتتاح، واللذان سيستضيفان بطولتين مهمتين، وهي كأس آسيا 2027، وكأس العالم 2034».
وأردف: «يتم إعادة ترميم ملعب الملك فهد بالرياض ليتسع إلى أكثر من 70 ألف متفرج، وهذا الملعب توجت فيه البرتغال بكأس العالم للشباب عام 1989». وأضاف: «الملعب الآخر، الذي زرته قبل أسابيع قليلة رائع للغاية، وهو ملعب أرامكو، ويتسع لأكثر من 47 ألف متفرج. ولا يمكنني تجاهل البنى التحتية الأخرى مثل ملاعب الشباب والهلال والاتفاق».
وتوقع استمرار تطور الرياضة السعودية، وأن يصبح دوري روشن ضمن أفضل دوريات العالم بحلول عام 2034، لينافس كبرى الدوريات العالمية ويكون بمستواها. وقال: «يجلب الدوري السعودي ملايين المشاهدين كل عام، ويبث في أكثر من 160 دولة، وأؤمن أن التطور سيستمر في السعودية، ليصبح دوريها في مستوى أقوى دوريات العالم».
ووصف استئناف مباريات دوري روشن للمحترفين بعد عودته من فترة التوقف الدولية الجارية، بفترة الحسم، واصفًا المنافسة في دوري روشن السعودي بغير المعهودة حتى في الدوريات الأوروبية، بسبب فارق النقاط بين الفرق المتنافسة.


وتابع: «يستأنف النصر مبارياته في الدوري ضد النجمة، وبالنسبة لي، أي فريق من الفرق الثلاثة المتنافسة على اللقب تستطيع تحقيقه، فالفارق بين الفرق هو خمس نقاط، وهو أمر لا يحدث كثيرًا حتى في أقوى الدوريات الأوروبية».