يدخل مشروع خصخصة الأندية السعودية مرحلة حاسمة وتاريخية، وسط ترقب كبير للخطوة التالية التي تهدف إلى نقل ملكية الأندية الكبرى من مظلة صندوق الاستثمارات العامة إلى قطاع الاستثمار الخاص بشكل كامل، لضمان استدامة مالية وإدارية طويلة الأمد، حيث اقترب الوليد بن طلال من الاستحواذ على الهلال.
اضافة اعلانوتشير المعطيات الحالية إلى أن الخطة الموضوعة لخصخصة الأندية الأربعة الكبار تسير وفق جدول زمني دقيق، حيث كان الهدف الأولي من استحواذ الصندوق هو تحقيق الاستقرار الهيكلي والمالي لهذه الكيانات، تمهيداً لتسليم الراية للمستثمرين المناسبين فور جاهزية الظروف.
وفي هذا الصدد، فجر الصحفي العالمي الموثوق بن جاكوبس مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الملكية في “الزعيم”، مؤكداً أن نادي الهلال بات على أعتاب مرحلة جديدة كلياً، حيث تسير الأمور بخطوات متقدمة نحو انتقال ملكيته إلى مالك خاص جديد، ليكون أول نادٍ يخرج من عباءة صندوق الاستثمارات.
صندوق الاستثمار السعودي يقترب من الإعلان عن بيع الهلال
وربطت التقارير المتداولة هذه الأنباء العالمية بالتحركات الأخيرة للأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي والداعم الأول للنادي، حيث تشير التوقعات إلى اقتراب استحواذه الكامل على النادي العاصمي، في صفقة تم التخطيط لها منذ فترة ليست بالقصيرة.
وأوضح “بن جاكوبس” في تقريره أن تواجد صندوق الاستثمارات العامة في المشهد كان يهدف منذ البداية إلى تهيئة الأجواء وتجهيز “خطة خروج” منظمة، يتم تفعيلها بمجرد ظهور المستثمر الصحيح القادر على قيادة النادي، وهو ما ينطبق حالياً على وضع الهلال أكثر من غيره.
وبالمقارنة مع بقية الأندية المملوكة للصندوق (النصر، الاتحاد، والأهلي)، أكد التقرير أن هذه الأندية تسير في نفس المسار الاستراتيجي الطويل المدى نحو الخصخصة، إلا أنه لا توجد أي مؤشرات على تغيير وشيك في ملاكها في الوقت الراهن، مما يجعل الهلال متفرداً في هذه الخطوة العاجلة.
وتأتي هذه التطورات متناغمة مع التلميحات السابقة والرسائل التي وجهها الوليد بن طلال لجماهير الهلال، والتي أكد فيها استعداده لتلبية احتياجات الفريق، مما يعزز فرضية أن انتقال الملكية أصبح مسألة وقت فقط للإعلان الرسمي عن حقبة جديدة في تاريخ الأزرق.
ما هي أول صفقة ينوي الوليد بن طلال ضمها إلى الهلال؟
ومن المتوقع أن تمنح هذه الخطوة إدارة الهلال مرونة مالية واستثمارية هائلة تحت قيادة القطاع الخاص، مما يفتح الباب أمام تعاقدات عالمية ومشاريع تطويرية تضمن استمرار هيمنة الفريق على البطولات المحلية والقارية.