الخميس 02-04-2026
ملاعب

بعد كارثة التأهل.. رد رسمي على تدريب إنزاجي لمنتخب إيطاليا

سيموني-إنزاجي-الهلال-780x470


خرج جابرييل جارفينيا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن صمته ليوضح الحقائق المتعلقة بمستقبل القيادة الفنية لمنتخب “الأزوري”، وذلك بعد التقارير التي ربطت اسم مدرب نادي الهلال الحالي، سيميوني إنزاجي، بتولي المهمة خلفا للمدرب جينارو جاتوزو.
اضافة اعلان

ونفى جارفينيا بشكل قاطع وجود أي تحركات رسمية أو مفاوضات مع الإيطالي سيميوني إنزاجي في الوقت الراهن لتدريب منتخب إيطاليا. وأشار رئيس الاتحاد في تصريحات إعلامية لصحيفة اليوم السعودية إلى أن كل ما يتم تداوله حول هذا الملف لا يتعدى كونه شائعات تفتقر إلى الصحة، مؤكدا تمسك الاتحاد بالمسارات القانونية والمهنية في اختيار الكوادر الفنية.

تأتي هذه التصريحات في وقت عصيب تعيشه الكرة الإيطالية، بعد الفشل الصادم في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وكان المنتخب الإيطالي قد سقط في فخ الهزيمة أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح بنتيجة (4-1)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في نهائي الملحق الأوروبي.

بسبب هذه الخسارة المريرة، غاب المنتخب الإيطالي عن المحفل العالمي للمرة الثالثة على التوالي، في واقعة لم تكن متوقعة لبطل نسخة 2006. هذا الإخفاق المتكرر بعد نسختي 2018 و2022 وضع المدرب جينارو جاتوزو تحت ضغوط هائلة، حيث بات رحيله عن منصبه مسألة وقت في ظل المطالبات الجماهيرية والإعلامية بالتغيير.


إنزاجي وموقفه من تدريب السعودية
على صعيد آخر، لا يزال اسم سيميوني إنزاجي يتردد بقوة داخل أروقة الكرة السعودية، ليس فقط كونه مدربا للهلال، بل كمرشح محتمل لقيادة المنتخب السعودي في المونديال القادم. ويأتي هذا الاهتمام في ظل حالة من الغموض التي تحيط بمستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع “الأخضر”.

رغم كل هذه التكهنات الدولية، يصب سيميوني إنزاجي تركيزه الكامل حاليا مع نادي الهلال في المنافسات المحلية. ويقود المدرب الإيطالي تحضيرات الفريق “الأزرق” لمواجهة فريق التعاون، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من دوري روشن للمحترفين، في مواجهة مرتقبة سيحتضنها ملعب “المملكة أرينا”.

تترقب الجماهير الرياضية في مصر والخليج والمغرب العربي مصير هذه التحركات الفنية، خاصة وأن إنزاجي نجح في بناء اسم قوي له في المنطقة العربية من خلال قيادته لنادي الهلال. وستكشف الأيام المقبلة عما إذا كان الاتحاد الإيطالي سيستقر على مدرب وطني جديد أو سيواصل البحث في قائمة الخيارات المتاحة لترميم بيت “الأزوري”.