الثلاثاء 24-05-2022
ملاعب

اسبوع مثير على ارضية الميدان.. ومحزن على مقاعد المدرجات



ملاعب – عمر الزعبي رغم ان الجولة 17 من الدوري الاردني كانت ناقصة, بسبب عدم إكتمال جميع المباريات, إلا انها باحت باسرار كبيرة, اهمها توضيح ملامح البطل, والصراع الحقيقي سيكون على المركز الثاني, وإشتعال المنافسة على مناطق الهبوط. الجولة التي مرت سريعا, كانت سعيدة على كل من #الوحدات وذات راس و #اليرموك, وذلك بعدما حققوا الفوز, في وقت تقف جميع الاندية بالحاجة الماسة لاي نقطة. الاسبوع انطلق يوم الخميس, تمكن #ذات_راس من التغلب على الظروف الصعبة امام #العقبة, وكسب ديربي الجنوب لصالحه, بعدما رجحت التوقعات فوز ابناء البحر الاحمر, لكن الماهر ماهر الجدع تمكن من مباغتة الحارس, وتسجيل هدف ثمين , مكن فريقه من الصعود للمركز السابع , برصيد 18 نقطة, بينما تراجع العقبة الى المركز الاخير برصيد 13 نقطة. يوم الجمعة كان يوم حزين على الجماهير الاردنية, التي عاشت ليلة صعبة بعد توتر الاحداث  على مدرجات ملعب الامير حسن في اربد, فما ان اعلن الحكم احمد فيصل صافرة نهاية مباراة الرمثا وشباب الاردن بالتعادل السلبي, قام عدد من جماهير #الرمثا بالإعتداء على ممتلكات مدينة الحسن الرياضية, تعبيرا عن غضبها على قرارات الحكم, مما ادى الى إشتباكات, تعاملت معها قوات الدرك بالشكل السليم لضبط الامور, دون وقوع احداث, السبب الرئيسي الذي دفع جماهير الرمثا للتعبير عن غضبها ليس قرارات الحكم, بقدر حزنها على فقدان فريقها الامل في العودة الى الصدارة, الذي اصبح يبتعد بفارق 7 نقاط عن المتصدر. في اليوم الاخير من الاسبوع, تمكن اليرموك من تحقيق فوز صعب وثمين على مستضيفه #المنشية, هدف المباراة الوحيد كان في الوقت القاتل عن طريق احمد فتحي, ليرفع رصيده الى 14 نقطة في المركز قبل الاخير, وبقي المنشية في المركز التاسع برصيد 15 نقطة. وفي ختام المباريات تمكن الوحدات من توسيع الفارق مع اقرب منافسيه , عندما تغلب على #البقعة بهدفين دون رد, و وصل للنقطة 40 , في اللقاء الذي جرى على ملعب الامير محمد في الزرقاء, وليضع البقعة في موقف حرج برصيد 15 نقطة. الاسبوع لم يكتمل, بعدما تأجلت مواجهة #الفيصلي و #الحسين_اربد, التي ستلعب في الاول من شهر نيسان القادم, وتم تأجيل لقاء #الجزيرة و #الاهلي الى الثاني من ذات الشهر. اقرأ أيضا: بالارقام .. الوحدات الاقوى هجوما وانخفاض  ملموس على مؤشر الاهداف غروب شمس الاسبوع السابع عشر لم تكتمل, وبنفس الوقت لم تضع فريق في مأمن بعيده عن مناطق الخطر, حيث ما زال الشراع مشتعل على مناطق الهبوط, الامر الذي يجعل تلك الاندية تدخل في مرحلة الطوارئ , لحين انتهاء الجولة الاخيرة من عمر الدوري.