الإثنين 21-09-2020
 

أزمة في نادي الوحدات وغصاب خليل يتصدر مشهدها!

ملاعب - بهاء سلامة تواصل "أحجار الدومينو" في نادي الوحدات بالسقوط، فها هي سلسلة الاستقالات من قريب أو من بعيد، بالهمس واللمس تطفو على السطح مجدداً، فبعد أن قدم زيد أبو حميد استقالته جاء أحد الجنود المجهولين في قلعة المارد خلفه وفعل ذلك. حديثنا هو عن عضو الهيئة الإدارية ومدير المركز الإعلامي والمدير العام لجريدة #الوحدات الرياضي #غصاب_خليل، والذي مالبث أن بدأ بتحقيق ما يأمل ويتمنى للإعلام في النادي، حتى حورب من فئة لا تحتاج منا الوصف الكثير سوى أنها تضر بمصلحة الأخضر وطريقه نحو حصد البطولات. قد يسألنا البعض، كيف تناهت استقالة خليل نحونا، فنرد بمنشور لخص ما يعاني منه خليل على صفحته الشخصية في فيسبوك، واستفاض في شرحٍ بالكلمات المنمقة عما يعانيه الرجل من ظلم، وإن كان خليل يرفض الرد كثيراً ويقول أن بيته هو نادي الوحدات ولن يرحل عنه. إقرأ أيضاً: الوحدات يرفض إستقالة مدير الفريق وينفي الإشاعات! وسبقها بمنشورٍ اخر كتب فيه: " سألملم كل ذكرياتي وأرحل ... من المكان الذي قضيت به ثلثي عمري،وسألتحق بعائلتي.. ، فكانت هذه الكلمات إيذانا برحيل خليل، وقد يقول البعض أن لايعدو هذا المنشور إلا ان يكون خاطرة وبالعامية "فشة خلق"، نرد عليه: " كثرت فشات الخلق في إدارة الوحدات لإنتم شاهدتم بعضأً من بعضها فقط."!!! مصادرنا ترجح استقالة غصاب رسمياً الأحد بالاجتماع الدوري الأسبوع لأعضاء مجلس الإدارة، ولكن السبب وراء الاستقالة تراكمات، كان اخرها مشكلة حدثت معه في اطلاق مشروع المركز الإعلامي والذي طالب به الجميع مراراً وتكراراً. والمشكلة تتلخص باعتراض أعضاء مجلس الإدارة على عدم إشراكهم في الدورة التي عقدت بالتعاون مع جامعة بير زيت الفلسطينية، وكان التصور أن غصاب همشهم وأراد أن يوصل رسالة لهم أنه هو من يحكم ويرسم على النطاق الإعلامي في النادي، واعترضوا أيضاً على إشراك أحد الزملاء الصحفيين من خارج جريدة الوحدات في الندوة، ليرد عليهم غصاب أن الشركة المنظمة وجامعة بير زيت هي من حددت الأعداد والحضور ورفضت زيادة العدد، رغم الكثير من المحاولات. [caption id="attachment_48754" align="alignnone" width="580"] غصاب خليل[/caption] أخيراً هذه الجهات والتي يعاني منها نادي الوحدات دائماً، ولن يتخلص منها إلا مع الوقت، كانت تريد إفشال مشروع المركز الإعلامي، وإلا لماذا بدأت تصفية حساباتها مع خليل، ليس دفاعاً عن خليل ولكن لماذا دائماً تختار الوقت الحرج لتصفية الحسابات، أحدهم أراد أن يوصل رسالة من ملعب المباراة أننا لم نمت ولازالت الحياة تدب بنا، فأدخل عناصر مشجعة داخل المدرج المخصص لرابطة النادي الرئيسية، واختلط الحابل بالنابل أنذاك، هذا "غيض من فيض" ولم نتطرق للكثير من هذه النزاعات الداخلية التي تنعكس على أشخاص "يذهبون بين الأقدام." ملاحظة: "أعذرونا على استخدام مصطلح أحجار الدومينو السياسي في الرياضة"