الإثنين 17-01-2022
ملاعب

المنافسة تحتدم بين هاميلتون وفرستابن في تركيا

1289744410

ملاعب - وكالات

 

حقق لويس هاميلتون، لقبه السابع في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات في تركيا العام الماضي، بينما مر ماكس فرستابن بسباق للنسيان، لكن هذه المرة ما زال الصراع على اللقب مفتوحًا على مصراعيه وقد يكون السائق الهولندي هو الذي يحتفل يوم الأحد.

وتفصل نقطتان فقط بين هاميلتون سائق مرسيدس متصدر بطولة العالم، ومنافسه سائق رد بول قبل 6 سباقات على نهاية الموسم بعد اسطنبول ومن المنتظر أن يستمر التنافس بينهما حتى اللحظات الأخيرة.

وأي خطأ أو انسحاب - سواء كان بسبب مشكلة ميكانيكية أو حادث تصادم - سيمثل انتكاسة ضخمة في هذه المرحلة من الموسم ولم يحصل هاميلتون بعد على محرك جديد وعقوبة.

وأكمل فرستابن 24 عامًا الأسبوع الماضي وسيعيده الفوز الثامن هذا الموسم إلى القمة التي انتزعها هاميلتون (36 عاما) في روسيا قبل أسبوعين بانتصاره المئة في فورمولا 1.

كما سيضع رد بول علامة مميزة على سيارتيه تكريما لشركة هوندا الراحلة التي تزوده بالمحركات، في السباق الذي كان من المفترض أن يكون في اليابان لولا جائحة كوفيد 19.

وقال فرستابن الذي احتل المركز السادس بتركيا العام الماضي: "سباق تركيا العام لم يكن بالطبع الأفضل لنا كفريق، لكني أعتقد أن الظروف ستكون مختلفة تماما هذا العام. أعتقد أنها ستكون نهاية أسبوع جديدة بشكل عام للجميع، وسيكون هناك الكثير لنتعلمه، لذلك أتطلع إلى رؤية مدى قدرتنا التنافسية هناك".

وانطلق فرستابن من المقدمة 8 مرات هذا العام مقابل 3 مرات لهاميلتون وأخفق بفارق بسيط في انتزاع مركز أول المنطلقين في تركيا العام الماضي.

وكان سباق العام الماضي الأول في اسطنبول منذ 2011، وأدت الحلبة الزلقة إلى العديد من الشكاوى.

اضافة اعلان
 

وقارن هاميلتون، الفائز في تركيا في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، ظروف السباق بحلبة تزلج على الجليد، وقال إن المنظمين أهدروا أموالهم.

لكن هذا الأمر ليس من المفترض أن يمثل مشكلة هذه المرة، حيث لم تعد الحلبة زلقة مثل العام الماضي وجلبت شركة بيريلي إطارات أكثر ليونة للسباق الذي يقام أيضا مبكرا بواقع شهر واحد عن موعده التقليدي.

وستكون الجماهير حاضرة أيضا، بعكس سباق العام الماضي الذي أقيم أمام مدرجات خالية، ويأمل المنظمون في حضور 100 ألف على مدار ثلاثة أيام.

وقال توتو فولف رئيس فريق مرسيدس إن فريقه ما زال منتشيا بانتصاره في سوتشي "لكن كل شيء يمكن أن يتغير في غمضة عين".

وأضاف المسؤول النمساوي "هذا الموسم يجعلنا جميعا على أهبة الاستعداد وهذا شيء نستمتع به كثيرا، لكن هذا يعني أيضا أننا يجب أن نتحلى بالشراسة في تعاملنا هذا الموسم من أجل تعظيم النقاط المتاحة. تصميم الحلبة مثير وجيد للسباق، لذلك أعتقد أننا سنشهد تحولا مذهلا آخر في موسم فورمولا الرائع".

وكان لانس سترول أول المنطلقين العام الماضي مع ريسنج بوينت، الذي أصبح اسمه الآن أستون مارتن، لأول مرة في مسيرته لكن الأمر سيتطلب أداء استثنائيا من السائق الكندي للانطلاق أولا هذه المرة.

ووضع لاندو نوريس فريقه مكلارين في المقدمة على خط انطلاق سباق روسيا، وكان متجها نحو انتصاره الأول حتى بددت الأمطار التي هطلت قرب النهاية آماله، وقد يكون مكلارين مرشحا مرة أخرى للفوز إذا كانت ظروف الطقس في صالحه مرة أخرى.

وقال البريطاني نوريس "أقضي الكثير من الوقت على جهاز المحاكاة لأتعلم من تجربة روسيا، وأنا مستعد للانطلاق مرة أخرى".