السبت 21-03-2026
ملاعب

من هو سعيد رمضانية الذي فضل تونس على الجزائر؟

GettyImages-2248372867-1-780x470


أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم يوم الخميس، الـ19 من مارس لعام 2026، عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، عن تعزيز جديد ونوعي لصفوف منتخب “نسور قرطاج” لفئة تحت 20 سنة، متمثلاً في الموهبة الصاعدة سعيد رمضانية.
اضافة اعلان

وتأتي هذه الخطوة لترحب باللاعب الشاب ضمن الكتيبة الوطنية، معلنةً عن نجاح المساعي التونسية في استقطاب أحد الأسماء الواعدة في الملاعب الأوروبية.

ويستعد الجناح الأيسر البالغ من العمر ستة عشر عاماً للانخراط مباشرة في الأجواء الدولية مع زملائه في معسكر المنتخب تحت 20 عاماً، وذلك تحضيراً للمواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخب موريتانيا يومي الـ27 والـ30 من مارس الجاري.

وتعد هذه المرحلة بمثابة المحطة الأولى لرمضانية بقميص تونس، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب صابري لموشي لإدماج هذه الموهبة ضمن خططه المستقبلية.

ويطرح هذا الإعلان الرسمي نهاية لجدل طويل حول الهوية الرياضية للاعب، الذي كان محط أنظار كشافي المنتخبات في المنطقة المغاربية وفرنسا، قبل أن يختار في نهاية المطاف تمثيل ألوان بلده الأم.

نشأة مزدوجة وموهبة تهديفية مبكرة
وُلد سعيد رمضانية في الـ27 من مارس لعام 2009 في مدينة مارسيليا الفرنسية، لأب جزائري وأم تونسية، وهو ما منحه الأهلية القانونية لتمثيل ثلاثة منتخبات وطنية على الصعيد الدولي.

ويشغل رمضانية البالغ من العمر 17 عاماً مركز الجناح الأيسر، ويجيد اللعب كمهاجم ثانٍ، حيث يتميز بسرعة بديهته، ومهاراته الفنية العالية، وقدرته الفائقة على المراوغة والاختراق المباشر عبر الأطراف.


وينشط اللاعب حالياً ضمن صفوف الفريق الرديف لأولمبيك مارسيليا الفرنسي لفئة أقل من 19 عاماً، وقد لفت الأنظار إليه بشدة بعد أن أثبت حسه التهديفي العالي بتسجيله 17 هدفاً في بطولات الشبان، مما جعله واحداً من أبرز الهدافين في فئته السنية.

صراع رياضي محتدم بين ثلاثة منتخبات
شهدت مسيرة رمضانية الدولية القصيرة تقلبات مثيرة تعكس حجم موهبته وتنافس الاتحادات على ضمه. في بداية مساره، ارتدى رمضانية قميص المنتخب الفرنسي للفئات السنية وتألق معه بشكل لافت، حيث بصم مؤخراً على هدف مميز في شباك المنتخب الإيطالي.

بعد ذلك، وبفضل أصول والده، اقترب اللاعب بشدة من تمثيل “محاربي الصحراء”، حيث سبق له بالفعل تلبية دعوة المنتخب الجزائري لأقل من 17 عاماً، وكانت العديد من المؤشرات الإعلامية تدل حينها على أن الاتحاد الجزائري قد حسم ملفه بشكل شبه نهائي.