الجمعة 01-03-2024
ملاعب

شبح إنجليزي يضع هيبة جوارديولا في مهب الريح!

afp_20231004_20231004-afp_33xe64g_afp


ملاعب - يستعد مانشستر سيتي للمشاركة بكأس العالم للأندية 2023، المقرر إقامتها في السعودية خلال الفترة من 12 إلى 22 ديسمبر/كانون أول الجاري.
اضافة اعلان

السيتيزنز سيبدأ منافساته من الدور نصف النهائي لكونه بطل أوروبا، حيث ينتظر مواجهة الفائز من مباراة أوراوا ريد دايمونز الياباني وكلوب ليون المكسيكي.

ورغم أن الفريق السماوي هو المرشح الأبرز والأوفر حظا بالنظر للإمكانات والقدرات الفنية الهائلة التي يمتلكها على أرض الملعب من تشكيل اللاعبين، بجانب مدربه المخضرم بيب جوارديولا، إلا أن هناك لعنة تطارد النادي الإنجليزي.

شبح إنجليزي 

سيشارك مانشستر سيتي في البطولة لأول مرة في تاريخه، حيث لم يسبق له المشاركة في أي نسخة من قبل، لاسيما وأنه توج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة بتاريخه.

وقبل السيتي، سبق لـ3 أندية إنجليزية، أن شاركت في منافسات مونديال الأندية وهي الثلاثي مانشستر يونايتد، تشيلسي وليفربول.

ليفربول يعد أول نادٍ إنجليزي يشارك بمونديال الأندية، وذلك في نسختها الثانية، بعدما فاز بلقب دوري أبطال أوروبا موسم (2004-2005).

وآنذاك، شارك الريدز من الدور نصف النهائي وتمكن من الفوز على سابريسا بطل الكونكاكاف بثلاثية نظيفة.




وفي النهائي، اصطدم الريدز بساو باولو البرازيلي بطل ليبرتادوريس، ليتلقى خسارة قاسية بنتيجة (0-1)، ويفشل في التتويج باللقب خلال ظهوره الأول.

وانتظر ليفربول كثيرا، حتى نجح في الفوز بأول لقب، حيث ظل منتظرا لـ14 عاما، حتى وصل مجددا لكأس العالم، ففاز على مونتيري المكسيكي بنصف النهائي، قبل أن يتغلب على فلامنجو البرازيلي بالمباراة النهائية.

أما تشيلسي فوصل للمونديال في 2012 بعد فوزه بدوري الأبطال، لكن شبح ليفربول طاله، فرغم تخطيه نصف النهائي بالفوز على مونتيري أيضًا، إلا أنه سقط على خطى ليفربول بمشاركته الأولى أمام فريق برازيلي وهو كورينثيانز.

وانتظر البلوز 9 سنوات، حتى عاد للبطولة وتوج بها بعد فوزه على الهلال السعودي بنصف النهائي، ثم الفوز على بالميراس البرازيلي بالمباراة النهائية.

ناجٍ وحيد

ومن بين الثلاثي، كان اليونايتد هو الفريق الوحيد الذي تمكن من التتويج بلقب البطولة من المشاركة الأولى.

ففي نسخة مونديال 2008، شارك اليونايتد بصفته بطل أوروبا، وبدأ منافساته من نصف النهائي بمواجهة جامبا أوساكا، الذي تخطاه بفوز كبير (5-3)، قبل أن يواجه ليجا دو كيتو الإكوادوري بطل كأس ليبرتادوريس، ويتغلب عليه (1-0) ويحرز لقب البطولة من أول مشاركة.

ويأمل جوارديولا ولاعبوه في تكرار سيناريو الغريم اليونايتد والفوز باللقب من المشاركة الأولى، وعدم حدوث أي سيناريو معقد للفريق، فهل يسير السيتي على خطى اليونايتد أم تضربه لعنة الإنجليز؟