تلقى الجهاز الفني لنادي الوداد الرياضي صدمة قوية بعد الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها حارس مرمى الفريق، عبد العلي المحمدي.
اضافة اعلانوتأكد بشكل رسمي غياب حامي العرين عن الملاعب لفترة زمنية لن تقل عن ستة أسابيع كاملة، إثر تعرضه لكسر على مستوى الأضلاع خلال مواجهة أولمبيك آسفي.
وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر المباراة تضحية كبيرة من طرف المحمدي، الذي تحامل على آلامه المبرحة واستمر في اللعب لمدة خمس وعشرين دقيقة.
إصابة قوية تبعد المحمدي عن الوداد لأكثر من أربعة أسابيع
وجاءت هذه الخطوة الاضطرارية في ظل استحالة إشراك حارس بديل، خاصة بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها زميله المهدي بنعبيد في مجريات الشوط الأول.
وسارع الطاقم الطبي للنادي الأحمر إلى نقل الحارس المصاب على وجه السرعة صوب إحدى المصحات لتلقي الرعاية اللازمة فور إطلاق صافرة نهاية اللقاء.
وبينت الكشوفات الإشعاعية خطورة الإصابة، مما حتم على الفريق الطبي اتخاذ قرار خضوع اللاعب لتدخل جراحي عاجل لضمان تعافيه بالشكل السليم.
ولم تقتصر خسائر الكتيبة الحمراء على الإصابات البدنية المؤثرة، بل امتدت لتشمل نكسة رياضية قاسية تمثلت في توديع منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية (كأس الكاف) من دور ربع النهائي.
وجاء هذا الإقصاء المرير إثر اكتفاء الفريق بنتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام ضيفه العبدي في مباراة الإياب المعقدة.
أولمبيك آسفي ينهي الحلم الإفريقي لنادي الوداد الرياضي
وكانت مباراة الذهاب التي احتضنها ملعب المسيرة الخضراء قد انتهت هي الأخرى باقتسام النقاط بعد التعادل بهدف في كل شبكة.