يعيش نادي الوداد الرياضي أزمة نتائج حقيقية مع بداية الموسم الكروي الحالي، حيث تتوالى التعثرات التي وضعت الفريق في موقف صعب وزادت من حجم الضغوطات الجماهيرية والإعلامية.
اضافة اعلانوتتجه أنظار المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون بقلق نحو العيادة الطبية للنادي الأحمر، حيث يترقب التقارير النهائية للحسم في التشكيلة الأساسية التي ستخوض المواجهة القادمة أمام الكوكب المراكشي.
وتلقى الطاقم التقني ضربة موجعة باحتمال غياب النجم حكيم زياش عن اللقاء، حيث تحوم شكوك كبيرة حول جاهزيته البدنية مما يعمق جراح الفريق ويفاقم أزمته الهجومية والتكتيكية.
استمرار غياب المحمدي وزياش يزيد من معاناة الوداد
ولا تتوقف معاناة النادي البيضاوي عند احتمالية غياب صانع ألعابه زياش فقط، بل تمتد لتشمل أسماء بارزة أخرى كحمزة الهنوري وأيوب بوشتة اللذين يعانيان بدورهما من إصابات مقلقة.
وفي ظل هذه الغيابات المحتملة والمؤثرة على التوازن التكتيكي للكتيبة الودادية، يتأكد رسميا استمرار غياب الحارس عبد العالي المحمدي الذي يواصل برنامجه العلاجي بعيدا عن أجواء المنافسة.
وتضع هذه الإصابات الوازنة المدرب كارتيرون أمام ورطة تكتيكية حقيقية لاختيار البدلاء، حيث بات مطالبا بإيجاد حلول عاجلة لسد الفراغات وتفادي أي تعثر جديد قد يعصف بمستقبله.
هل ينجح مدرب الوداد في تعويض غياباته؟
وتنتظر الجماهير الودادية بفارغ الصبر ردة فعل قوية من اللاعبين المتاحين لتعويض الغيابات، حيث تعتبر نقاط مباراة الكوكب المراكشي بمثابة طوق نجاة حقيقي للخروج من دوامة النتائج السلبية.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الطاقم التقني هو استرجاع الثقة المفقودة ورفع المعنويات، من أجل تحقيق انتصار ضروري يعيد الهدوء لمركب بنجلون ويخفف من حدة الانتقادات الموجهة للفريق.