ملاعب - خالد العميري
يقول أحد جماهير فريق #ريفر_بليت الأرجنتيني إن والده تعرّض لنوبة قلبية حادة خلال إحدى المواجهات ضد غريمه التقليدي بوكا جونيورز ، مشيراً أن مباريات ريفر ضد بوكا متوترة ، ولم أرد حدوث هذه المواجهة ، لا أعلم كيف سأنتظر حتى السبت".
فيما يكشف مشجع آخر للريفر أنه : "كان علي بيع سيارتي من أجل الحضور إلى هنا .. ربما سأشتري سيارة أخرى في المستقبل لكن هذه المواجهة لن تتكرر على الإطلاق".

وما هاتان إلا عينتين من جماهير المواجهة التي تُوصف بأنها الأعظم في كرة القدم والأفضل بالعالم ، إذ سيحل مساء اليوم السبت بوكا جونيورز الأرجنتيني ضيفا على غريمه ريفر بليت في نهائي كأس ليبرتادوريس بأميركا الجنوبية.
وفي المواجهة بين أكبر فريقين في الأرجنتين، فإن الأمر يتعلق بالجماهير كما يتعلق باللاعبين ، وسيكون خطر الفوضى داخل الملعب وخارجه موجودا دائماً ، حيث تعادل الفريقان 2-2 في الذهاب بملعب بومبونيرا معقل "البوكا" ، فيما ستقام مواجهة الإياب الحاسمة بالملعب مونومينتال في الجانب الآخر من المدينة.

وقال فيسنتي زوكالا البالغ من العمر 29 عاماً ، وهو مشجع كفيف لريفر بليت : "إنها مباراة مهمة جداً ولا يمكن خسارتها ، لو خسرنا سننتهي وينتهي كل شيء".
ونال بوكا لقب كأس ليبرتادوريس في ست مناسبات مقابل ثلاث لريفر، لكنها أول مواجهة بينهما في نهائي البطولة التي يمتد تاريخها على مدار 58 عاماً ، فقد نفدت تذاكر المباراتين ، وحضرت الجماهير من جميع أنحاء العالم لمشاهدة الأجواء.
وعلى خلاف الترتيبات الماضية عندما كانت الجماهير الزائرة تحتل جزءا من المدرجات وهي تنتظر فرصة السخرية من المنافس ، فإن هذه المرة لم يُسمح سوى لجماهير صاحب الأرض بحضور النهائي كما حدث في لقاء الذهاب ، حيث يُمنع وجود جماهير الفريق الزائر في مواجهات القمة الأرجنتينية خشية إثارة المشاكل وتكرار اندلاع أعمال الشغب.