يصطدم منتخب السعودية الأول لكرة القدم بنظيره المصري في مواجهة كلاسيكية مرتقبة، ولكن بملامح ناقصة بعد تأكد غياب الأيقونة والقائد الأول لـ “الفراعنة” عن المعسكر الدولي الحالي، مما يغير الكثير من حسابات المدربين قبل الموقعة الكبرى.
اضافة اعلانووفقاً لما أعلنه الهولندي إرنه سلوت، مدرب ليفربول، في مؤتمر صحافي الجمعة، سيبقى محمد صلاح في إنجلترا لمتابعة تأهيله من إصابة عضلية، مما يحرم الجماهير السعودية من رؤيته بملعب “الإنماء” بجدة خلال التوقف الدولي الجاري.
وكشف سلوت أن النجم المصري لن يشارك أيضاً في مواجهة ليفربول وبرايتون السبت ضمن الدوري الإنجليزي، في إشارة واضحة لعدم اكتمال جاهزيته البدنية، وسط صمت رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم حول وضع اللاعب.
غياب “الملهم” يربك قمة جدة المنتظرة
ويأتي هذا الاستبعاد ليفقد مواجهة “الأخضر” ومصر نكهتها الخاصة، حيث كان الجمهور يترقب صداماً جديداً بعد ذكرى مونديال 2018، حين سجل صلاح هدفاً في شباك السعودية، في لقاء انتهى بفوز “الصقور” بهدفين مقابل هدف.
ويستعد المنتخب السعودي لخوض معسكر إعدادي بين جدة وصربيا في الفترة من 22 إلى 31 مارس، يتخلله لقاء مصر الودي في جدة، كبروفة هامة للمرحلة الثالثة من برنامج إعداد الأخضر لكأس العالم 2026.
ويثير غياب صلاح تساؤلات حول القوة الهجومية التي سيواجهها دفاع رينارد، خاصة مع تضارب الأنباء حول التنسيق بين النادي الإنجليزي والجانب المصري، الذي لم يصدر أي إفادة رسمية حول استبعاد قائده التاريخي حتى اللحظة.
ورغم غياب “مو”، تظل مواجهة مصر اختباراً فنياً رفيع المستوى للأخضر السعودي، نظراً للمدرسة الكروية المتقاربة، والحاجة للوقوف على مستويات اللاعبين في احتكاكات دولية قوية تسبق السفر إلى صربيا لخوض الودية الثانية.
تأثير استبعاد صلاح على ودية مصر بجدة
سيكون غياب محمد صلاح فرصة للجهاز الفني لمنتخب مصر لتجربة عناصر بديلة، بينما يركز رينارد على استغلال النقص العددي في صفوف المنافس لاختبار صلابة دفاعه، قبل العودة لمنافسات الدوري السعودي الحاسمة مطلع أبريل المقبل.