الإثنين 02-02-2026
ملاعب

ريال مدريد على حافة الانفجار.. فالفيردي وفينيسيوس يسيطران على غرفة الملابس!

real-madrid-1


 ذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن نادي ريال مدريد الإسباني يعيش حالة من الاضطراب الواضح داخل أروقته، بعدما تحولت مباراة الديربي أمام رايو فاييكانو في سانتياجو برنابيو إلى مرآة تعكس حجم الفوضى الحالية، حيث جاء التعادل في اللحظات الأخيرة عبر ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، وسط شعور عام بأن الفريق يسير بلا توازن واضح.


وبحسب التقرير، فإن غرفة الملابس باتت تُدار فعليًا من قبل لاعبين دخلا في صدام مباشر مع المدرب السابق تشابي ألونسو، وهما الأوروجوياني فيدي فالفيردي والنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي تضاعف نفوذه بشكل كبير منذ تحديه في الكلاسيكو وإشاراته الدرامية تجاه ألونسو، في ظل غياب أي رد حاسم من إدارة النادي، ما منح المهاجم تأثيرًا “غير مسبوق”.

اضافة اعلان

أما القائد داني كارباخال، فالوضع لا يقل تعقيدًا، إذ مرّ قرابة شهر على حصوله على الضوء الأخضر طبيًا، لكنه لم يشارك سوى دقائق معدودة، 14 دقيقة أمام موناكو و13 دقيقة ضد ألباسيتي، بسبب عدم جاهزيته الكاملة بعد إصابة قوية في الركبة اليمنى، مع تزايد الحديث عن معاناته حتى في إكمال الحصص التدريبية، ما يطرح علامات استفهام حول دوره القيادي المعتاد.


فوضى داخلية وشكوك حول كارباخال.. وإدارة النادي متهمة بسوء التعامل مع الأزمة
ويشير التقرير إلى أن الإدارة العليا لم تتخذ خطوات حقيقية لوقف هذا الانفلات داخل غرفة الملابس، خصوصًا مع تصاعد نفوذ فينيسيوس الذي يفاوض أيضًا على عقد جديد، وبدلًا من فرض الانضباط، جاء قرار التعاقد مع مدرب يحاول فقط إرضاء الإدارة وتقديم رسائل إيجابية، مع استقدام “جالاكتيكوس” جدد، وهي قرارات لا تلقى قبولًا داخل الفريق.
وتحذر الصحيفة من أن هذا الخليط قد يؤدي لانهيار كامل في أي لحظة، لدرجة أن إقالة تشابي ألونسو بعد السوبر الإسباني قوبلت براحة داخل النادي، بينما أصبحت التدريبات بعيدة تمامًا عن منهجه، بل إن الخروج من الكأس لم يُعتبر كارثة بقدر ما اعتُبر فرصة للراحة.