ملاعب - بدأت إدارة النادي الأهلي السعودي التحرك لدراسة مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول، في ظل حالة عدم الاستقرار التي صاحبت بداية الهولندي مارينو بوسيتش، وسط اتجاه متزايد لإجراء تغيير على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
اضافة اعلانوتدرس إدارة "الراقي" عددًا من الخيارات التدريبية، بحثًا عن المدرب القادر على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على البطولات، بعدما لم تأتِ النتائج والمستويات الفنية المنتظرة خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
ووفقا للتقارير فإن الإدارة دخلت في مفاوضات مع مدرب نرويجي، لم يتم الكشف عن اسمه، حتى الآن، في اتجاه لمدرسة تدريبية جديدة على الفريق.
وكان بوسيتش قد تولى قيادة الأهلي في أغسطس 2026، خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي رحل عن الفريق بعد قيادته إلى إنجازات تاريخية، قبل انتقاله إلى تدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
وكشفت تقارير حديثة عن وجود اتجاه قوي داخل إدارة الأهلي لإنهاء علاقة بوسيتش بالنادي، مع تحركات لتجهيز مخالصة مالية وتسوية مستحقاته عن الفترة المتبقية من عقده، والتي تقدر بنحو 3.5 مليون يورو.
ويأتي ذلك في ظل تقييم الإدارة للمردود الذي قدمه الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي، خصوصًا مع تراجع الاستقرار الفني وابتعاد النتائج عن طموحات النادي وجماهيره.
وبحسب تقارير صحفية، بدأ الأهلي بالفعل دراسة مجموعة من الأسماء تحسبًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن بوسيتش، في وقت يبدو فيه ملف المدرب الجديد أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة.
ويأتي الروماني إدوارد يوردانيسكو، المدير الفني السابق لمنتخب رومانيا، ضمن أبرز الأسماء التي دخلت حسابات الأهلي خلال الساعات الأخيرة.
وذكرت تقارير أن إدارة النادي أبدت اهتمامًا بالتعاقد مع يوردانيسكو، في ظل البحث عن مدرب صاحب خبرة يمكنه التعامل مع مجموعة النجوم الموجودة في صفوف الفريق، وقيادة الأهلي للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
ويملك يوردانيسكو تجربة لافتة مع منتخب رومانيا، كما سبق له العمل مع عدد من الأندية الرومانية، ونجح في قيادة فريقه إلى لقب الدوري الروماني، قبل تولي مسؤولية المنتخب خلال الفترة الماضية.
ولم يكن يوردانيسكو الاسم الوحيد الذي ارتبط بتدريب الأهلي، إذ ظهرت خلال الأسابيع الماضية تقارير تربط النادي بعدد من المدربين أصحاب الخبرات الأوروبية والدولية.
وكان المغربي وليد الركراكي ضمن الأسماء التي طُرحت، إلى جانب بيتسو موسيماني ولوران بلان وفيتور بيريرا وديدييه ديشان، قبل أن تتغير خريطة المرشحين مع تطورات موقف بوسيتش.
كما كشفت تقارير سابقة أن الأهلي كان قد وضع ديدييه ديشان ضمن خياراته قبل التعاقد مع بوسيتش، بل أشارت إلى استعداد النادي لتقديم عرض مالي كبير للمدرب الفرنسي، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي.
وتولى بوسيتش مهمة تدريب الأهلي بعد رحيل يايسله، في محاولة للحفاظ على الاستقرار الفني للفريق الذي حقق تحت قيادة المدرب الألماني إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين.
لكن بداية المدرب الهولندي لم تكن على مستوى تطلعات جماهير الأهلي، إذ يحتل الفريق المركز السادس في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 12 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق أربعة انتصارات مقابل ثلاث هزائم.
وزادت الانتقادات الموجهة إلى بوسيتش عقب خسارة الأهلي أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في نهائي كأس القارات الثلاث، لتتسارع بعدها التحركات المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني.