اختار سفيان أمرابط العودة إلى الدوري الهولندي بعد غياب استمر ثماني سنوات، لكن قرار الدولي المغربي هذه المرة لم يكن مرتبطًا فقط باسم أياكس وتاريخه، بل بما وجده داخل المشروع الرياضي للنادي الهولندي.
اضافة اعلانوكشف أمرابط أن طموح أياكس في استعادة مكانته والمنافسة على الألقاب كان العامل الأبرز وراء موافقته على الانتقال، رغم امتلاكه خيارات أخرى خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وفي حوار مع “فوتبول أنترناسيونال”، تحدث لاعب الوسط المغربي عن كواليس قراره، مشيرًا إلى أن حديث المدير التقني لأياكس، جوردي كرويف، معه لعب دورًا حاسمًا في اختياره النادي الهولندي.
عرض يوفنتوس لم يغير قرار سفيان أمرابط
عاد أمرابط إلى البطولة الهولندية في نهاية غشت الماضي، بعدما وقع عقدًا مع أياكس لمدة موسمين، عقب فسخ عقده مع فنربخشة.
وكشف اللاعب المغربي أن أياكس لم يكن خياره الوحيد، موضحًا أن يوفنتوس تقدم بعرض جدي للتعاقد معه في اليوم الذي كان يستعد فيه لتوقيع عقده مع النادي الهولندي.
ورغم إمكانية الانتظار لبعض الوقت لمعرفة العروض الأخرى التي قد تصل إليه، فإن أمرابط كان قد حسم موقفه بالفعل، وقرر عدم تغيير وجهته والانتقال إلى أياكس.
طموح أياكس وكلمة جوردي كرويف
لم يكن اسم أياكس وحده هو الذي أقنع أمرابط، إذ لعب المشروع الذي عرضه عليه جوردي كرويف دورًا مهمًا في اتخاذ قراره.
وأوضح اللاعب المغربي أن كرويف تحدث معه عن الأهداف التي يسعى أياكس إلى تحقيقها، مؤكدًا أن النادي لا يريد الاكتفاء بالمركزين الثاني أو الثالث، وإنما يستهدف المنافسة على لقب الدوري، والتتويج بكأس هولندا، والذهاب بعيدًا في المسابقات الأوروبية.
وقال أمرابط إن هذه العقلية “تتحدث إليه”، باعتباره لاعبًا يحب الانتصار ويرغب دائمًا في خوض تحديات يكون التنافس على الألقاب هدفها الأساسي.
حلم إعادة أياكس إلى منصات التتويج
ويرى أمرابط أن المساهمة في إعادة أياكس إلى لقب البطولة تمثل حلمًا حقيقيًا بالنسبة إليه، مؤكدًا أن هذا الطموح كان من أبرز العوامل التي حفزته على قبول العرض والعودة إلى الدوري الهولندي.
كما أن العلاقة السابقة بين أمرابط وجوردي كرويف ساهمت في تعزيز قراره، بعدما حاول المسؤول الحالي في أياكس قبل سنوات إقناع اللاعب بالانتقال إلى برشلونة، دون أن تكتمل الصفقة.
وبعد مرور سنوات، التقى الطرفان مجددًا، لكن هذه المرة في أمستردام، حيث يسعى أمرابط إلى مساعدة أياكس على استعادة المنافسة على البطولات.