ملاعب - دخل المغربي إبراهيم دياز، نجم ريال مدريد الإسباني، دائرة اهتمام الاتحاد السعودي، الذي يتحرك لتعزيز خياراته الهجومية، مستغلًا قلة مشاركات اللاعب أساسيًا مع الفريق الملكي منذ بداية الموسم الجاري، في محاولة لحسم صفقة قد تمنح "العميد" إضافة مهمة في مركز الجناح الأيمن، الذي واجه صعوبات في تدعيمه خلال فترات الانتقالات الأخيرة.
وبحسب ما نقله الصحفي إكرم كونور، تقدم الاتحاد بعرض تبلغ قيمته 25 مليون يورو إلى ريال مدريد للحصول على خدمات دياز، في ظل عدم حصول اللاعب المغربي على دقائق لعب منتظمة.
ورغم الإغراء المالي للعرض السعودي، فإن دياز يفضل الاستمرار مع النادي الإسباني، والقتال من أجل إثبات أحقيته بالحصول على فرصة أكبر في التشكيلة الأساسية.
مورينيو يزيد معاناة دياز.. ومنافسة شرسة في ريال مدريد
ويجد دياز نفسه أمام منافسة قوية على مراكز الخط الأمامي في ريال مدريد تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يمتلك عدة خيارات هجومية، من بينها التركي أردا غولر والبرازيلي إندريك والإيفواري يان ديوماندي، ما يزيد صعوبة حصول النجم المغربي على مكان ثابت في التشكيلة الأساسية.
ورغم محدودية مشاركاته، لا يبدو دياز مستعدًا للتخلي عن حلمه في فرض نفسه داخل الفريق الملكي، إذ يفضل البقاء في مدريد ومحاولة إقناع الجهاز الفني بقدراته بدلًا من الانتقال إلى الدوري السعودي بحثًا عن دقائق لعب أكثر
ويضع هذا الموقف رغبة اللاعب في مواجهة حسابات ريال مدريد المالية والفنية، خصوصًا مع اقتراب عقده من نهايته.
أزمة الجناح الأيمن تدفع الاتحاد للتحرك
وتأتي محاولة الاتحاد التعاقد مع دياز في إطار سعيه إلى معالجة النقص في مركز الجناح الأيمن، بعدما لم ينجح النادي في حسم تدعيمات تلبي احتياجاته في هذا المركز خلال الميركاتو الأخير.
ويملك اللاعب المغربي القدرة على شغل أكثر من دور هجومي، سواء على الطرف أو خلف المهاجم، وهو ما يمنحه قيمة إضافية لأي منظومة تبحث عن التنوع في صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط.
ويمتد عقد دياز مع ريال مدريد حتى 30 يونيو/حزيران 2027، ما يجعل موقف الإدارة الإسبانية عنصرًا حاسمًا في تحديد مصيره، إلى جانب رغبة اللاعب في الاستمرار، ولم يُعلن حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين، لتبقى الصفقة مرهونة بقرار ريال مدريد بشأن العرض المالي، ومدى استعداده للتخلي عن اللاعب.
وبين عرض الاتحاد البالغ 25 مليون يورو وتمسك دياز بالبقاء في ريال مدريد، تبدو الصفقة أمام اختبار مزدوج؛ فالنادي السعودي يحتاج إلى جناح قادر على صناعة الفارق، بينما يريد اللاعب استغلال ما تبقى من فرصه لإثبات نفسه في أحد أكبر أندية أوروبا.