أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، السبت، أن جاني إنفانتينو، رئيس فيفا منذ عام 2016، مرشح لإعادة انتخابه عام 2027، رغم الأزمة التي أثارها إعلانه مشروعا أُجهض لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
اضافة اعلانوقال المتحدث "كان رئيس فيفا قد أعلن في نيسان أنه سيترشح لإعادة انتخابه في عام 2027. وبالطبع، لم يتغير أي شيء. السيد إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه".
ويقتصر شغل منصب رئيس الفيفا على ثلاث ولايات فقط.
ومع ذلك، نجح إنفانتينو في عام 2022 في تقديم دفوع بأن فترة توليه الأولى، والتي بدأت عقب انتخابه في مؤتمر استثنائي عام 2016 بعد استقالة سيب بلاتر، لا ينبغي احتسابها ضمن هذا الحد لأنها كانت استكمالا لولاية لم تكتمل.
ويأتي هذا التأكيد لترشيح الذي سبق أن أوردته وسائل إعلام إنجليزية عدة، في وقت وجّه فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" واتحادات قارية أخرى، إلى جانب عدد من الاتحادات الوطنية، انتقادات لإدارة السويسري-الإيطالي الذي تراجع سريعا عن مشروعه.
ويشهد عالم كرة القدم انقساما حادا بشأن طريقة إدارة إنفانتينو التي يعتبرها منتقدوه غير شفافة، إذ يتهمونه بوضع خطة من دون تشاور تقضي بإيداع عائدات كأس العالم في شركة تجارية مفتوحة أمام المستثمرين من القطاع الخاص.
وكانت الاتحادات القارية الأوروبية "ويفا" وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" والآسيوية قد وجهت في مطلع آب رسالة مشتركة إلى "عائلة كرة القدم" أعربت فيها عن رفضها لنهج رئيس فيفا.
في المقابل، حظي إنفانتينو بدعم "إجماعي" من الاتحاد الإفريقي للعبة "كاف"، فضلا عن دعم جزء من اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، إلى جانب اتحادات أخرى ولاعبين سابقين وشخصيات سياسية، من بينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الكروية مطلع آب بإعلانه رغبته في إنشاء شركة خارجية تحت اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز" لتتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي والبطولات الكبرى مثل كأس العالم، مع فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص. لكن المشروع سُحب سريعا في مواجهة معارضة واسعة من مختلف الجهات الفاعلة في كرة القدم.
ويُنظر إلى الكندي فيكتور مونتاغلياني رئيس الكونكاكاف، على نطاق واسع باعتباره المنافس الأبرز لإنفانتينو، بينما استبعد السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس ويفا، نفسه من المنافسة.