ملاعب - أثار الظهور الأول للحارس أليك سمير بقميص المنتخب الأردني ردود أفعال متباينة بين الجماهير، عقب مشاركته أمام سوريا في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
اضافة اعلانوتفاوتت آراء الجماهير حول المستوى الذي قدمه الحارس المحترف في صفوف مينيسوتا يونايتد الأمريكي، خاصة في ظل ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة مع ناديه خلال الفترة الماضية.
وكتب أحد المشجعين: «كأول مباراة مع المنتخب وأول مباراة منذ مدة أيضاً لأنه احتياط مع فريقه، نستطيع القول بأنه متوسط الأداء، ولكن عنده نقطة ضعف واضحة وهي التقدم الواضح للأمام عن المرمى».
فيما ذهب آخر إلى تفضيل خيارات أخرى في مركز حراسة المرمى، قائلاً: «أقسم بالله العظيم الجعيدي ومالك شلبية ومراد الفالوجي أفضل حراس بالأردن».
وعلى الجانب الآخر، دافع عدد من المتابعين عن أليك، حيث كتب أحدهم: «بصراحة حارس كويس وممتاز، بس الدفاع سلملي»، في إشارة إلى أن الخط الخلفي يتحمل جزءًا من المسؤولية.
ورأى مشجع آخر أن المباراة لم تكن كافية للحكم على مستوى الحارس، قائلاً: «لم يُختبر بصراحة، والهدف الذي تسجل فيه لا يتحمل مسؤوليته، لكن بصراحة كنا مستنيين حارس يصد الانفراد اللي تعرض له رغم صعوبته».
وفي خضم الجدل الجماهيري، تدخل حارس النشامى يزيد أبو ليلى داعياً الجماهير الأردنية إلى دعم أليك سمير، ومشيراً إلى أنه خاض أول مباراة له منذ أشهر، ومؤكداً أن حراسة مرمى المنتخب ستكون بخير مهما تغيرت الأسماء.
وكان الجهاز الفني للمنتخب قد استدعى أليك سمير للمرة الأولى خلال التجمع الحالي، في خطوة تهدف إلى التعرف بصورة أكبر على إمكاناته ومنحه فرصة الانسجام مع أجواء المنتخب، لتبقى مشاركاته المقبلة الاختبار الأهم في تحديد قدرته على المنافسة على مركز حراسة مرمى النشامى.