الإثنين 03-08-2026
ملاعب

كارثة جديدة تهز الفيفا.. اليويفا يهدد إنفانتينو بالقضاء ويحذره من إتلاف الأدلة

Screenshot 2026-08-02 231649


شهدت كرة القدم العالمية تصعيدًا غير مسبوق بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي (فيفا)، بعدما انتقل الخلاف بشأن مشروع بيع حصص في بطولات كأس العالم من أروقة الاجتماعات إلى التهديد باتخاذ إجراءات قانونية.

ولم يكتفِ اليويفا برفض المشروع، بل وجّه تحذيرات رسمية إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو وعدد من الشخصيات المرتبطة بالمبادرة، مطالبًا بالحفاظ على جميع الوثائق والمواد ذات الصلة تمهيدًا لتحركات قانونية محتملة.

وكشفت صحيفة "تليجراف" أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وجّه رسالة رسمية إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، هدده فيها باتخاذ إجراءات قانونية بسبب المشروع المثير للجدل الخاص ببيع حصص في كأس العالم وبطولات أخرى تابعة للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص.

اضافة اعلان
 

ولم تقتصر الرسالة على إنفانتينو، بل شملت أيضًا جوشوا كوشنر، وجريج مافي، ومصرف "جي بي مورجان"، وشركة "أوبن إيكونوميكس"، مؤكدة أن اليويفا يدرس "بجدية" اللجوء إلى القضاء أو التحكيم أو تقديم شكاوى تنظيمية على خلفية مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise - FFE).

وكان إنفانتينو قد قرر، السبت الماضي، التراجع عن خطته لبيع حصص في بطولات الفيفا، وذلك عقب موجة رفض غير مسبوقة من الاتحادات القارية والوطنية، خاصة بعد الكشف عن مشاركة شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المشروع.

وقاد اليويفا حملة المعارضة، إذ أعلن، الخميس الماضي، أن جميع أعضائه البالغ عددهم 55 اتحادًا سيقاطعون كأس العالم إذا مضى الفيفا في تنفيذ المشروع، كما أوضح لاحقًا أنه سيعمل على إنهاء ولاية إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي.

رسالة رسمية وتحذير من إتلاف الأدلة
وبحسب الرسالة، التي اطلعت عليها صحيفة "تليجراف"، أخطر اليويفا رئيس الفيفا رسميًا بأنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية أو اللجوء إلى التحكيم أو تقديم شكاوى تنظيمية بشأن مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز" وكل ما يرتبط به.

وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لتحديد جميع الوثائق والبيانات الإلكترونية المتعلقة بالمشروع، وحفظها وعدم حذفها أو إتلافها، مؤكدًا أن هذا الالتزام يتجاوز أي سياسات داخلية لدى الفيفا بشأن الاحتفاظ بالوثائق أو التخلص منها.

وأكد اليويفا أن المشروع تعرض لإدانة واسعة من الاتحادات القارية والأعضاء في الفيفا وعدد من الأطراف الفاعلة في كرة القدم، معتبرًا أنه يتعارض بصورة جوهرية مع مبادئ الحوكمة الرشيدة وإدارة اللعبة.

وتضمنت الرسالة قائمة بالأشخاص الذين يُعتقد أنهم يمتلكون مواد ووثائق ذات صلة بالمشروع، وطالب اليويفا الفيفا بضمان احتفاظهم بجميع المستندات والبيانات الموجودة بحوزتهم أو الخاضعة لسيطرتهم.

وضمت القائمة: "جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم - آرسين فينجر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا - ماتياس جرافستروم، الأمين العام للفيفا - كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات".

ويأتي إدراج لامور ضمن القائمة بعد تصريحاته التي أكد فيها، الجمعة الماضية، أنه وعددًا من مسؤولي الفيفا "تعرضوا للخداع" فيما يتعلق بالمشروع.

تحذيرات من عقوبات في حال إتلاف الوثائق
وحذر اليويفا في رسالته من أن أي حذف أو إتلاف أو تعديل أو إخفاء أو فقدان للمواد المتعلقة بالمشروع بعد استلام الإشعار قد يُعد إتلافًا للأدلة، وهو ما قد يترتب عليه طلب تعويضات وإجراءات قانونية إضافية.

كما أوضح أنه يحتفظ بحقه في المطالبة بعقوبات قانونية، وفرض استنتاجات سلبية ضد الأطراف المخالفة، فضلًا عن تحميل المسؤولين عن أي إتلاف للوثائق جميع التكاليف القانونية المترتبة على ذلك.

وطالب الاتحاد الأوروبي الفيفا بتأكيد استلام الإشعار خلال خمسة أيام عمل، مع تقديم تأكيدات خطية تفيد باستلام الرسالة وفهمها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ جميع المواد ذات الصلة، وتحديد الشخص المسؤول عن متابعة تنفيذ تلك التعليمات، إضافة إلى الإفصاح عن أي وثائق تم حذفها أو إتلافها بالفعل إن وُجدت.