يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، أزمة متصاعدة قد تهدد طموحاته في الاستمرار على رأس الاتحاد، بعد تزايد الانتقادات الموجهة لسياساته وانهيار خططه الاستثمارية التي كانت تستهدف ضخ مليارات الدولارات في بطولات الاتحاد، بما فيها كأس العالم.
اضافة اعلانورغم اعتزام إنفانتينو الترشح لولاية رابعة خلال اجتماعات الجمعية العمومية للفيفا المقررة في المغرب خلال شهر آذار/مارس المقبل، فإن مواقف عدد من الاتحادات القارية بدأت تشهد تغيرًا لافتًا، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" فقدانه الثقة برئيس الفيفا، فيما وجه الاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" انتقادات لأسلوب إدارته، مع تصاعد دعوات تطالب باستقالته.
وتشير تقارير إعلامية إلى إمكانية ظهور منافسين بارزين لإنفانتينو، خاصة أن باب الترشح سيغلق في 18 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ومن أبرز الأسماء المتداولة:
* **ألكسندر تشيفرين**، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يعد من أبرز منتقدي إنفانتينو، وكان قد دعا سابقًا إلى تجديد القيادات الرياضية وضخ "دماء جديدة" في المؤسسات الكروية.
* **ناصر الخليفي**، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس اتحاد الأندية الأوروبية وعضو اللجنة التنفيذية في "يويفا"، والذي يتمتع بنفوذ واسع داخل كرة القدم الأوروبية، رغم نفيه سابقًا رغبته في الترشح.
* **ماتياس غرافستروم**، الأمين العام للفيفا، والذي يُعد من المقربين لإنفانتينو، إلا أن تقارير تحدثت عن إمكانية دخوله السباق إذا استمرت الضغوط على الرئيس الحالي.
* **فيكتور مونتاجلياني**، رئيس اتحاد "كونكاكاف"، الذي أعلن مع اتحاده رفض الخطط الاستثمارية لإنفانتينو، ويُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين المحتملين.
* **الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة**، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة الفيفا في انتخابات عام 2016، ويُتوقع أن يعود للمنافسة في حال قرر خوض السباق مجددًا.
ويأتي هذا الحراك قبل أشهر من انتخابات رئاسة الفيفا، في ظل انقسام متزايد داخل الاتحادات القارية حول مستقبل إدارة الاتحاد الدولي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الفترة المقبلة من تحالفات ومواقف قد ترسم ملامح المنافسة على أعلى منصب في كرة القدم العالمية.