يقترب المدافع المغربي نايف أكرد من العودة السريعة لأجواء المنافسة، بعد التطورات الإيجابية لحالته الصحية عقب الإصابة مع أولمبيك مارسيليا.
اضافة اعلانوأعادت هذه الأخبار السارة الطمأنينة لقلوب الجماهير المغربية العاشقة، قبل انطلاق منافسات نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.
وأكدت تقارير فرنسية اقتراب اللاعب من التواجد في اللائحة النهائية، بعدما أظهرت مرحلة التأهيل في المغرب مؤشرات مطمئنة لتعافيه تمامًا.
جاهزية نايف أكرد تعيد الطمأنينة للجماهير المغربية
ويضع المدرب محمد وهبي اسم أكرد ضمن أبرز الخيارات المنتظرة، لحاجة المنتخب الماسة إلى خبرته الطويلة في المباريات الدولية الكبرى.
وغادر نايف مدينة مارسيليا خلال الأسابيع الماضية نحو أرض الوطن، لمواصلة برنامجه العلاجي بعد إجرائه عملية جراحية ناجحة في منطقة العانة.
وأثارت هذه الإصابة قلقًا كبيرًا لدى عشاق الساحرة المستديرة سابقًا، بالنظر إلى أهمية اللاعب القصوى داخل المنظومة الدفاعية لأسود الأطلس.
ويعتبر المدافع من أهم الركائز الأساسية للمنتخب في 4 سنوات الأخيرة، بعدما بصم على حضور قوي في كأس إفريقيا ومونديال قطر 2022.
نايف أكرد
هل يشكل تعافي نايف أكرد دفعة قوية للمنتخب المغربي في المونديال؟
تمنح عودة النجم المغربي جرعة معنوية وتقنية هائلة للمجموعة الوطنية، مما يعزز الصلابة الدفاعية للمنتخب في رحلته للبحث عن المجد العالمي.