السبت 23-10-2021
ملاعب

انتهاء خلاف محمد صلاح وساديو ماني على تسجيل الأهداف في ليفربول

salah-mane

ملاعب - وكالات 

 

قال إيان رايت إن محمد صلاح وساديو ماني توصلا لحل للخلاف بينهما على تسجيل الأهداف الذي أثر على ليفربول في الماضي.

اضافة اعلان
 

ويعتقد رايت مهاجم آرسنال السابق والمحلل في هيئة الإذاعة البريطانية ”BBC“ و ”ITV Sport“ أن أي مشاكل سابقة محتملة بين المهاجمين قد تم حلها مع استمرار ليفربول بلا هزيمة هذا الموسم.

 

وقالت صحيفة ”ميرور“ البريطانية، إنه كان يوجد في الماضي توتر بين المهاجمين القادمين من أفريقيا، وأنهما كانا يرفضان التمرير لبعضهما البعض في بعض الأحيان بداعي انفراد أي منهما بأفضل فرصة للتسجيل.

لكن رايت يقول إن هذا كله بات من الماضي، موضحا: ”عندما أشاهدهما الآن، يطرأ للذهن على الفور سؤال ما إذا كانا يحتفلان مع بعضهما البعض بالأهداف؟، إذا احتفلا مع بعضهما البعض، فتأكد أن الأمور على ما يرام“.

وأضاف: ”وهما يحتفلان بالفعل مع بعضهما البعض. أعتقد أنه حدث خلاف بينهما (أمام بيرنلي في 2019). من الواضح أنهما قاما بتسوية ذلك الآن. الآن تراهما يبحثان عن بعضهما البعض في الملعب. صلاح يقول إنه جناح لكنه يظهر مواصفات المهاجم“.

 

وتابع رايت: ”إنه عندما يدخل منطقة الجزاء لا يمكن وصفه بالأناني لأنه يسجل ويصنع الأهداف. عندما لا يمرر لك الكرة، فأنت تعلم أنه سيفعل ذلك في مرحلة ما“.

ويمر النجم المصري بفترة تألق كبيرة حاليا، حيث سجل تسعة أهداف وصنع ثلاث تمريرات حاسمة في تسع مباريات حتى الآن هذا الموسم، وإلى جانب روبرتو فيرمينو، قاد صلاح وماني أنجح فريق لليفربول منذ عقود، لكن لم يكن كل شيء متناغما دائما بين صلاح وماني.

وفي فوز ليفربول 3/0 على بيرنلي في 2019، اتهم مايكل أوين لاعب ليفربول السابق صلاح بأنه ”أناني“ بعد رد فعل ماني الغاضب على استبداله.

 

وأشار المهاجم السنغالي بغضب إلى صلاح خلال المباراة، محبطا على ما يبدو من رفض زميله التمرير له عندما كان ماني في وضع أفضل للتسجيل.

وفي ذلك الوقت، حاول المدير الفني الألماني يورغن كلوب التقليل من شأن التقارير التي تتحدث عن العداء بين اللاعبين، لكن لفترة من الوقت بدا أنهما على خلاف مع بعضهما البعض.

واعترف لاعب ليفربول السابق جيمي كاراغر في ذلك الوقت، بأنه يعتقد أن السبب في ذلك هو الاضطرابات المستمرة بين اللاعبين.

 

ويبدو أن كل هذا تم نسيانه منذ فترة طويلة الآن، مع بدء كلا اللاعبين هذا الموسم بشكل استثنائي لليفربول، الذي يتخلف بفارق نقطة واحدة فقط عن تشيلسي متصدر الدوري.

ولقد أثار فريق كلوب إعجاب الجماهير في آنفيلد، وهو أحد الفرق الثلاثة، جنبا إلى جنب مع مانشستر سيتي وتشيلسي، الذين يضعون أنفسهم كمنافسين مبكرين على اللقب.

ومع ذلك، ومع إقامة كأس الأمم الأفريقية في يناير/كانون الأول المقبل في الكاميرون، يبدو أن ليفربول على وشك خسارة كل من صلاح وماني لمدة تصل إلى شهر، وهو ما يؤثر على الموسم الرائع حاليا للفريق.