ملاعب - كشفت بيانات التصويت على جائزة «أفضل كرة ذهبية في التاريخ» عن مشاركة 5009 أشخاص بأصوات متعددة، مقابل دفع يورو واحد عن كل صوت، في مبادرة انتهت بتصدر نسخة البرتغالي كريستيانو رونالدو المتوج بالكرة الذهبية عام 2008، متقدمة على نسخة الأرجنتيني ليونيل ميسي لعام 2012.
اضافة اعلانوبحسب البيانات الرسمية، لم تضع الجهة المنظمة حدًّا أقصى لعدد الأصوات التي يمكن للمستخدم الواحد الإدلاء بها، ما أتاح تكرار التصويت مقابل دفع الرسوم المحددة في كل مرة، ولا يعني ذلك مخالفة القواعد المعلنة للمبادرة، التي سمحت صراحة بتعدد المشاركات.
5009 أشخاص كرروا التصويت
وأظهرت الأرقام أن 44 شخصًا أدلوا بأصوات تراوحت بين 10 و26 مرة لكل منهم، فيما كرر 300 شخص التصويت من خمس إلى تسع مرات.
كما شارك 4665 شخصًا بأصوات تراوحت بين مرتين وأربع مرات، ليصل إجمالي الأشخاص الذين صوتوا أكثر من مرة إلى 5009.
وتسلط هذه الأرقام الضوء على آلية التصويت التي أتاحت للمشاركين زيادة عدد أصواتهم مقابل الدفع، لكنها لا تثبت وحدها أن النتيجة تعرضت للتلاعب، خصوصًا أن تعدد المشاركات كان مسموحًا به ضمن قواعد المبادرة.
رونالدو يتفوق على ميسي بفارق كبير
وحصلت نسخة رونالدو الفائزة بالكرة الذهبية عام 2008 على 75% من الأصوات، متقدمة بفارق كبير على نسخة ميسي لعام 2012، التي نالت 9%، بينما جاءت نسخة رونالدو لعام 2017 في المركز الثالث بنسبة 6%.
وكان عام 2008 محطة بارزة في مسيرة النجم البرتغالي، بعدما فاز بأول كرة ذهبية له عقب موسم استثنائي مع مانشستر يونايتد، تُوج خلاله بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وسجل رونالدو 42 هدفًا في مختلف المسابقات خلال ذلك الموسم، منها 31 هدفًا في الدوري الإنجليزي، ليحصد جائزة هداف البطولة ويعزز مكانته بين أبرز لاعبي العالم.
ما حقيقة جائزة أفضل كرة ذهبية؟
وتندرج مبادرة «B.O.A.T» ضمن تصويت جماهيري لاختيار أفضل نسخة من الكرة الذهبية بين النسخ التي فاز بها اللاعبون المتوجون بالجائزة مرتين على الأقل.
ولا يتعلق التصويت بمنح لاعب كرة ذهبية جديدة، كما لا يمثل تتويجًا رسميًّا إضافيًّا، بل يهدف إلى تحديد النسخة التي يفضلها الجمهور، مع إتاحة التصويت المتكرر مقابل يورو واحد لكل مشاركة.
وبذلك، تصدرت نسخة رونالدو لعام 2008 التصويت بفارق واسع عن نسخة ميسي لعام 2012، في نتيجة تعكس تفضيلات المشاركين وفق آلية التصويت المعتمدة، مع الأخذ في الاعتبار أن كل شخص كان بإمكانه الإدلاء بأكثر من صوت.