الأحد 18-01-2026
ملاعب

بونو وميندي.. صراع يتجدد في نهائي كأس أفريقيا 2025

2


ملاعب - يملك المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، اللذان يتواجهان اليوم الأحد في نهائي كأس أفريقيا 2025، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ترسانة هجومية من بين الأفضل في القارة، وقادرة على هز الشباك في أي لحظة. 

اضافة اعلان

غير أن الأنظار ستتجه أيضًا إلى حامي العرين، حيث يحتدم صراع خاص بين حارسي المرمى ياسين بونو وإدوارد ميندي، في مباراة قد تُحسم بتدخل واحد أو قرار في جزء من الثانية.


ويعتمد المنتخب المغربي وأسود التيرانغا على حارسين يمنحان الثقة، ويمتلكان خبرة طويلة في أعلى المستويات، واعتادا التعامل مع ضغط المواعيد الكبرى، سواء في البطولات القارية أو على الساحة الدولية.

 

يفرض حارس مرمى أسود الأطلس، ياسين بونو، حارس الهلال السعودي، نفسه كأحد أبرز صناع المسار الناجح للمنتخب المغربي نحو نهائي كأس أفريقيا. 


ورغم أنه لم يتعرض لاختبارات كثيرة خلال النسخة الحالية من كأس أفريقيا 2025، أثبت حضوره الحاسم في اللحظات المفصلية، خاصة خلال ركلات الترجيح في نصف النهائي أمام نيجيريا.

 

وتعكس الأرقام قيمة بونو في البطولة الحالية، حيث حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات، وهو رقم غير مسبوق في مسيرته القارية، ليصبح أول حارس مرمى مغربي يحقق هذا الإنجاز في نسخة واحدة من كأس أمم أفريقيا. 


كما لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد فقط، وأسهم في سلسلة دفاعية حافظ خلالها المنتخب المغربي على شباكه لمدة 477 دقيقة دون تلقي أي هدف.

 

في الجهة المقابلة، يعوّل المنتخب السنغالي على إدوارد ميندي، بطل دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي الإنجليزي سنة 2021، وحارس الأهلي السعودي حاليًا، الذي يقدم بدوره بطولة قوية، ويُظهر ثباتًا ذهنيًا عاليًا كلما وُضع تحت الضغط.


وأثبت ميندي، بخبرته الكبيرة في البطولات الكبرى، قدرته على تدبير اللحظات الصعبة، وكان في مستوى التطلعات في المباريات التي تطلبت تدخلاته، ليبقى أحد الأعمدة الأساسية التي يعوّل عليها "أسود التيرانغا" في النهائي، حيث قد يكون لأي خطأ ثمن باهظ.

 

سيكون دور الحارسين محوريًا في هذا النهائي، خاصة في الكرات الثابتة التي تُعد من أبرز أسلحة المنتخبين، إضافة إلى قراءة مسار الكرة، والسيطرة على منطقة الجزاء، والقدرة على توجيه الدفاع وتنظيمه.


وفي مباراة غالبًا ما تُحسم بالجزئيات الصغيرة، أو تمتد إلى الأشواط الإضافية وربما ركلات الترجيح، قد يتحول بونو أو ميندي إلى بطل الليلة الأفريقية، ويمنح منتخب بلاده المجد القاري من بوابة القفازات.