الخميس 08-12-2022

نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2012 بين الكويت وأربيل

wwlpv8lzsvwv9asaiaw9


ملاعب - بعد ثماني سنوات من سيطرة أندية غرب آسيا على لقب كأس الاتحاد الآسيوي، شهد عام 2011 فوز فريق ناساف الأوزبكي بلقب البطولة لتكون تلك المرة الأولى التي يتوجه فيها كأس البطولة إلى خارج منطقة غرب آسيا. 

اضافة اعلان
 

 


ولكن عام 2012 شهد عودة اللقب إلى منطقة غرب آسيا، حيث تواجه الكويت الكويتي مع أربيل العراقي في المباراة النهائية.

ويقوم الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتسليط الضوء على تاريخ البطولة، وذلك عبر سلسلة من التقارير التي تسلط الضوء على النهائيات السابقة للبطولة التي انطلقت في العام 2004.


بداية بطيئة ونهاية قوية
بدأ نادي أربيل منافسات المجموعة الثانية بتعادلين مع كاظمة الكويني والعروبة اليمني، ولكنه تقدم للمركز الثاني بعد فوزه على ايست بنغال الهندي 2-0 في الجولة الثالثة.

ثم سجل السوري عبد الرزاق الحسين هدفين ليفوز الفريق العراقي من جديد على ايست بنغال 2-0 فتقدم إلى صدارة المجموعة بالتساوي مع كاظمة، وفاز الفريق بعد ذلك على التوالي بنتيجة 2-1 أمام كاظمة والعروبة وتأهل إلى دور الـ16 كمتصدر للمجموعة.

من جهته فقد بدأ الكويت الفائز بلقب البطولة عام 2009 المنافسة بصورة بطيئة ضمن المجموعة الثالثة، حيث خسر أمام الاتفاق السعودي 1-5 ثم سجل هدفاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني ليتعادل مع في بي المالديفي 2-2.

ولكن الفريق الكويتي عاد للمنافسة بعد تسجيل فوزين على العهد اللبناني، ثم أهدر التقدم 2-0 ليتعادل مع الاتفاق 2-2، قبل أن يفوز في الجولة الأخيرة على في بي 7-1 في الكويت، فحصل على المركز الثاني بالمجموعة وتأهل لدور الـ16.


أربيل والكويت يواصلان التقدم

بعد أن حقق أربعة انتصارات متتالية، تواجه أربيل في دور الـ16 مع نيفتشي فارغانا الأوزبكي، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 4-0.


من جهته تواجه الكويت مع مواطنه القادسية، حيث تقدم الأخير بعد مرور 15 دقيقة عبر هدف السوري عمر السوما، ولكن البرازيلي روجيرينيو سجل هدف التعادل في الدقيقة 60، ليستمر التعادل ويتجه الفريقين إلى ركلات الترجيح.


ورغم أن الكويت أهدر الركلة الترجيحية الأولى عن طريق حسين البابا، إلا أن الفريق خرج فائزاً في النهاية بنتيجة 3-1.


العبور للدور قبل النهائي

واصل أربيل النتائج القوية في البطولة، حيث تواجه في الدور ربع النهائي مع كيلانتان الماليزي، ونجح في تحقيق الفوز ذهاباً بنتيجة 5-1، في مباراة سجل خلالها صالح سدير هدفين.


وفي مباراة الإياب في ماليزيا تعادل الفريقين بنتيجة 1-1، ليتأهل أربيل بعدما تفوق بواقع 6-2 في مجموع المباراتين.


أما الكويت فقد لعب بالدور ربع النهائي مع الوحدات الأردني، وانتهت مباراة الذهاب بين الفريقين بالتعادل في الكويت.


ولكن في مباراة الإياب عاد الفريق الكويتي بقوة، ونجح بتسجيل ثلاثة أهداف عن طريق اسماعيل جمعة وشادي الهمامي وروجيرينيو، ليحقق الفوز 3-0.


التقدم يتواصل

في قبل النهائي لعب أربيل مع تشونبوري التايلاندي، ونجح الفريق العراقي في تحقيق الفوز ذهاباً بنتيجة 4-1، حيث سجل أمجد راضي هدفين في هذه المباراة.


وواصل راضي التألق في مباراة الإياب، ليسجل هدفين ساهما في فوز الفريق بنتيجة 4-1 في تايلاند، فتفوق أربيل بواقع 8-2 في مجموع المباراتين، ونجح في بلوغ النهائي.


من جهته فقد خاض الكويت مواجهة قوية متجددة مع الاتفاق، ولكن هذه المرة كان الفريق الكويتي في حالة أفضل، ونجح في تحقيق الفوز ذهاباً على أرضه 4-1 بعدما سجل اسماعيل جمعة هدفين وأضاف شادي الهمامي هدفاً من ضربة جزاء في حين أحرز ناصر القحطاني الهدف الرابع.


وواصل الكويت العروض القوية في مباراة الإياب، فسجل هدفين خلال الشوط الثاني عن طريق روجيرينيو وعبد الهادي خميس، ليتفوق 6-2 في مجموع المباراتين.


اللقب الثاني للكويت

خاض أربيل المباراة النهائية على ملعبه ستاد فرانسوا حريري وهو يمتلك سجل خالٍ من الخسارة في البطولة عام 2012، وقد سجل 13 هدف في ثلاث مباريات على أرضه خلال الأدوار الإقصائية مقابل دخول هدفين فقط في مرماه.


وأمام حضور جماهيري بلغ 30 ألف متفرج، تقدم الكويت عبر هدف شادي الهمامي من ضربة جزاء، قبل أن يضيف روجيرينيو الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 42، فتقدم الضيوف في نهاية الشوط الأول بنتيجة 2-0.


وضغط الفريق العراقي مع انطلاق الشوط الثاني، ولكنه للمرة الأولى في البطولة هذا العام لم ينجح في تسجيل أي هدف، قبل أن يضيف الكويت الهدف الثالث عن طريق عبد الهادي خميس ثم سجل الهمامي الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ففاز الكويت بنتيجة 4-0.


وبهذا بات الكويت ثاني فريق يحرز لقب البطولة مرتين بعد الفيصلي بطل عامي 2005 و2006.