الخميس 08-12-2022

محطات تاريخية: نهائي كأس الاتحاد الآسيوي 2013 بين الكويت والقادسية

AFC-Cup-trophy


ملاعب - بين عامي 2009 و2012، كانت مباريات نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دائماً ما تضم فريقاً من الكويت، مما أسفر عن فوزين باللقب لهذه الأندية الخليجية، في حين جاءت في الوصافة في مناسبتين. 

اضافة اعلان
 

 


ووصلت الهيَمنة الكويتية إلى ذروتها في عام 2013، عندما تواجه فريق الكويت الحاصل على لقب البطولة في مناسبتين مع مواطنه القادسية الذي يسعى لحصد اللقب للمرة الأولى،  وذلك خلال مواجهة كويتية خالصة في هذا النهائي.

ويواصل الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تسليط الضوء على تاريخ البطولة، وذلك عبر سلسلة من التقارير التي تتناول النهائيات السابقة للبطولة التي انطلقت في العام 2004.

 

 

اجتياز دور المجموعات
حقق فريق الكويت حامل اللقب أداءً مميزاً في بداية منافسات المجموعة الأولى، كما تألق مهاجمه البرازيلي روجيرينيو هداف البطولة في نسخة 2012، عندما نجح في التسجيل في كل مباراة من المباريات الأربع الأولى، حيث تغلب الفريق الكويتي على الرفاع في البحرين والصفاء في لبنان، قبل أن يحقق فوزين متتاليين ذهاباً وإياباً على ريغار تاداز من طاجيكستان، مما أكد مرور فريق الكويت إلى الأدوار الإقصائية مع تبقي مباراتين له في دور المجموعات.



وبعد ضمان تأهله بالفعل، تعرض فريق الكويت للخسارة في آخر جولتين من دور المجموعات أمام الرفاع والصفاء، على الرغم من ذلك فقد أظهر فريق الكويت بالفعل أنه قادراً على حصد لقب كأس الاتحاد الآسيوي 2013.

أما وصيف البطولة في عام 2010 فريق القادسية، فقد كانت بدايته بطيئة مقارنة بمواطنه الكويت، لكنه أتبع الهزيمة في مباراته الافتتاحية على أرضه أمام الشرطة العراقي لحساب منافسات المجموعة الرابعة بالانتصار خارج أرضه 3-0 على الرمثا الأردني، وبذات النتيجة على ضيفه رفشان من طاجيكستان.

كما حقق القادسية الفوز مرة أخرى على الفريق الطاجيكي، وهذه المرة بنتيجة 3-1، لينال تسع نقاط في ثلاث مباريات، ونجح مهاجمه عمر السوما في إحراز أولى أهدافه في هذه النسخة من البطولة، وذلك خلال فوز فريقه 2-0 على الشرطة، قبل أن يضمن التأهل كمتصدر للمجموعة بعد التعادل على أرضه في الجولة الأخيرة بنتيجة 2-2 أمام الرمثا الأردني.

العراق يقدم منافسة شديدة

حقق القادسية فوزاً سهلاً بنتيجة 4-0 أمام فريق فنجاء العُماني في دور الـ16 من البطولة، عبر لاعبيه مساعد ندا والسوما وبدر المطوع. وعلى الجانب الآخر، بعد أن أحرز شادي الهمامي هدف التقدم للكويت أمام دهوك العراقي، نجح المنافس في تسجيل هدف التعادل 1-1، ليتم اللجوء إلى الركلات الترجيحية.

وقبل عام من ذلك، كان حسين علي بابا قد أهدر ركلة ترجيحية في دور الـ16 أمام القادسية، ولكن هذه المرة لم يخطئ المدافع بتسجيله ركلة حاسمة خلال الفوز  4-1 أمام دهوك بفارق الركلات الترجيحية.

في ربع النهائي لم يواجه الكويت أي مشاكل أمام نيو رادينت المالديفي في دور الثمانية، كما تألق لاعب تونسي آخر، هو المهاجم عصام جمعة، الذي نجح في تسجيل سبعة أهداف كاملة خلال الفوز 12-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

 

 

أما القادسية فقد تعادل سلباً على أرضه أمام الشرطة العراقي في ذهاب دور الثمانية، لكنه استطاع أن يحسم تأهله في مباراة الإياب.

وكان الهدفين اللذين أحرزهما مساعد ندا في الشوط الأول من ذهاب الدور ربع النهائي من ضربتي جزاء يُوحيان أن فريقه في الطريق للتأهل إلى الدور قبل النهائي، إلا أن الفريق العراقي تمكن من التسجيل في مناسبتين خلال الشوط الثاني، ولكن الشرطة كان بحاجة إلى هدف آخر من أجل ضمان التأهل، لكنه لم  يتمكن من الوصول إلى شباك المنافس، ليودع منافسات البطولة بفارق الأهداف المُسجلة خارج ملعبه.

تفوق كويتي

 

واصل فريق الكويت أدائه الجيد وتقدمه نحو النهائي، من خلال تسجيل لاعبيه عصام جمعة ووليد علي والهمامي أربعة أهداف خلال خمسين دقيقة من اللعب أمام ضيفهم فريق ايست بنغال الهندي في ذهاب الدور قبل النهائي، ولكن الفريق الهندي أحرز اثنين في أواخر الشوط الثاني ليُبقي على آماله في التأهل.

 



ومع ذلك، وأمام 50 ألف متفرج في كالكوتا، أخمد الكويت الكويتي فرصة الفريق الهندي في إمكانية العودة خلال مجريات الشوط الأول من خلال هدفين أحرزهما عن طريق روجرينيو وعبد الهادي خميس، لينتهي اللقاء في نهاية المطاف 3-0، وبنتيجة 7-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

 



من جانبه تغلب القادسية على نظيره الفيصلي الأردني الفائز باللقب مرتين، في ذهاب الدور قبل النهائي بنتيجة 2-1 بفضل هدفي ناصر القحطاني ومساعد ندا.

وعلى الرغم من هدف الفيصلي خارج الديار في لقاء الذهاب، إلا أن القادسية استطاع حسم التأهل بهدف لاعبه صالح الشيخ بجهد رائع في الدقيقة 77 من زمن لقاء الإياب، ليـتأهل الفريق الكويتي إلى النهائي بعد تفوقه 3-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

 



اللقب الثالث
شهد نهائي كأس الاتحاد الآسيوي في النسخة الأولى عام 2004، مواجهة بين الفريقين السوريين الجيش والوحدة، في حين أن نسخة 2007 من البطولة شهدت مواجهة أردنية خالصة بين شباب الأردن والفيصلي. 

وشهدت المباراة النهائية العاشرة من هذه البطولة القارية مواجهة بين ناديين من نفس البلد، ويملك فريق الكويت أفضلية من حيث الخبرة على حساب مواطنه القادسية في خوض نهائيات هذه البطولة.
Kuwait_Qadsia4.jpeg
وقد سدد مهاجم القادسية السوما كرة خطيرة ارتدت من العارضة خلال الشوط الأول من اللقاء الذي أقيم على ستاد الصداقة والسلام، قبل أن يُطلق مهاجم الكويت روجيرينيو كرة قوية عن بعد 30 ياردة استقرت في شباك المنافس، وذلك بعد سبع دقائق من بداية الشوط الثاني محرزاً هدف التقدم لفريقه.

ثم قام المهاجم البرازيلي بتمرير كرة حاسمة لزميله في خط الهجوم عصام جمعة ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 64، وبقيت النتيجة على حالها 2-0 حتى صافرة النهاية، ليحرز الكويت لقب البطولة القارية للمرة الثانية على التوالي والثالث في تاريخه في إنجاز تاريخي للنادي الكويتي.

 



وبتسجيله 16 هدفاً، نال المهاجم التونسي عصام جمعة جائزة أفضل هداف في هذه النسخة من البطولة، وهو ثاني أعلى عدد من الأهداف يُسجله لاعب في تاريخ البطولة. وفي الوقت نفسه، لم ينتظر فريق القادسية طويلاً بعد ذلك ليرفع الكأس للمرة الأولى في تاريخه.