الثلاثاء 27-09-2022
ملاعب

الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على محمود المرضي

M.-Al-Mardi


ملاعب - بعد انتهاء دور المجموعات في حزيران/يونيو، تعود منافسات كأس الاتحاد الآسيوي 2022 للانطلاق من جديد، وذلك من خلال أربعة فرق تتطلع إلى التفوق الإقليمي عندما تلتقي في قبل نهائي منطقة آسيان.

اضافة اعلان
 


من المقرر أن يستضيف فريق ماكاسار الإندونيسي نظيره قدح دار الأمان من ماليزيا يوم الثلاثاء، في حين يواجه الفريق الماليزي الآخر كوالالمبور سيتي مُضيفه فيتيل الفيتنامي في اليوم التالي.

قبل إجراء المباراتين المُنتظرتين، اختار الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أربعة لاعبين يمكن أن يكون لهم دور محوري مع فرقهم.
رزقي إيكا براتاما (ماكاسار)

بعد أن ظهر لأول مرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في عام 2020، بلغ رزقي إيكا براتاما مرحلة الذروة في نسخة هذا الموسم، حيث لعب دوراً مهماً في مساعدة نادي طفولته على الوصول إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

بعد التعادل السلبي في الجولة الافتتاحية أمام كوالالمبور سيتي، دخل اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً أساسياً في المباراة الأكثر أهمية أمام تامبنيز روفرز، حيث بدأ المواجهة بتسجيله هدف التعادل قبل أن يساهم في تسجيل زميله إيفرتون الهدف الثاني لفريقه.

كانت قدرة رزقي على شن هجمات مرتدة، سلاحاً قوياً للفريق الإندونيسي، حيث استمر في كونه أحد اللاعبين الأساسيين المنتظمين في انتصارات فريقه الأخيرة على بي اس اس سليمان وبالي يونايتد في بداية الدوري المحلي للموسم الجديد.

أكد الشاب على طموحه في اقتحام تشكيلة المنتخب الإندونيسي قبل كأس آسيا القادمة، كما أن تقديمه عرض آخر مميز أمام قدح سيقطع شوطاً طويلاً في تحقيق حلمه.

 


محمود المرضي (قدح دار الأمان)

عند الحديث عن العروض المميزة، أعلن القليل عن أنفسهم في منطقة آسيان تماماً مثل محمود المرضي، الذي وصل هناك قبل أيام فقط من مغامرة قدح دار الأمان القارية.

المرضي بطل كأس الاتحاد الآسيوي مع نادي المحرق البحريني الموسم الماضي، أظهر عقلية الفوز منذ البداية مُسجلاً أربعة من أهداف قدح التسعة في دور المجموعات.

وأكد المهاجم الأردني قدرات كبيرة على تسجيل الأهداف الهامة في البطولة القارية. بتسجيله ثلاثية أمام فيساكا في الجولة الثالثة، بالإضافة إلى تسجيله هدف خلال فوز الأردن على الكويت، مما ساعد الدولة الواقعة في غرب آسيا على التأهل للمرة الرابعة على التوالي إلى نهائيات كأس آسيا.

وقد أقام المرضي بالفعل شراكة هائلة مع رونالد نغاه وانغا في الخط الأمامي، وسوف ينتظر قدح مرة أخرى صاحب القميص رقم 10 ليساهم في تحقيق الفوز في ستاد كابتن آي وايان ديبتا يوم الثلاثاء.


نغوين هوانغ دوك (فيتيل)

أحد ألمع المواهب في فيتنام، لاعب خط الوسط نغوين هوانغ دوك، البالغ من العمر 24 عاماً، هو من بين الأسماء الأولى في قائمة فريق فيتيل، والذي لعب معه في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث.

يستحوذ على الكرة بطريقة مميزة ومعروف بقدرته على المراوغة؛ حيث يلعب هوانغ دوك دوراً حيوياً في وسط الملعب لفريق فيتيل، وتساعد مهاراته في جميع النواحي فريقه على الاستحواذ والضغط خلال المباراة.

بعد أن بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية فيتيل للشباب عندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات، أدت جهود لاعب الفريق الأبرز إلى التقدير من قبل منتخب بلاده، وهو الآن من بين أهم الركائز لدى مدرب المنتخب الفيتنامي بارك هانغ-سيو.

على الرغم من أنه لا يسجل كثيراً، فقد سجل هوانغ دوك أول هدف تاريخي لفريقه في دوري أبطال آسيا الموسم الماضي، وهو بارع في التعامل مع المباريات الكبيرة. سيخضع للاختبار مرة أخرى في أول ظهور قاري لفريق فيتيل في مرحلة الأدوار الإقصائية.
باولو جوزيه (كوالالمبور سيتي)

كان باولو جوزيه حقاً قائداً ومثالاً يحتذى خلال مشاركة كوالالمبور سيتي الأولى في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، حيث يواصل كتابة فصل جديد في تاريخ النادي.

منذ وصوله إلى ماليزيا في عام 2017، شهد البرازيلي كل شيء بدءاً من الهبوط والصعود إلى التغلب على القوة المحلية جوهور دار التعظيم ليرفع كأس ماليزيا العام الماضي.

بعد تعادل سلبي أمام ماكاسار في مباراتهم الأولى، كان العبء يقع على كوالالمبور سيتي في المباراة التالية، وفعل جوزيه ذلك بالضبط أمام تامبنيز روفرز، حيث أظهر أداءً مميزاً خلال هدفه الأول قبل التحكم بالكرة في الصدر وتسجبل هدف ثاني من تسديدة رائعة.

يُدرك اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أن المهمة لن تكون سهلة أمام فيتل في مدينة هو تشي مينه، لكن من المؤكد أن القادم من أمريكا الجنوبية سيرتقي إلى مستوى المناسبة، ويواصل مسيرته نحو ترسيخ نفسه في تاريخ نادي كوالالمبور سيتي.