ملاعب - خالد العميري
بعد قدم نيمار "دموعه" كمسلسل طويل ومعقد .. تبحث #البرازيل الاربعاء عن تأكيد عبورها للدور ثمن النهائي لمونديال روسيا ، والحفاظ على سمعتها وجدارتها بإحراز لقبها السادس ، عندما تلاقي صربيا في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة بنهائيات كأس العالم.
وتصدرت صورة أغلى لاعب في العالم البرازيلي #نيمار "جاثيا" على ركبتيه يذرف الدموع عقب الفوز الصعب على كوستاريكا في الجولة الثانية (2-0) ، لكن قبل مواجهة صربيا في موسكو ، وجهت الانتقادات الى نيمار لعدم تمكنه من السيطرة على مشاعره عقب الفوز على كوستاريكا ، في مشهد اعتبر "مقلقا" من قبل أكثر الصحف شعبية في البرزيل "أو غلوبو".
والتي قالت ، "من غير الطبيعي البكاء في المباراة الثانية من كأس العالم" ، مضيفة "صادقة كانت أم لا ، دموع نيمار مقلقة ، فهي كانت إما دليلا على عدم استقرار مقلق ، أو اعادة ظهور لنرجسية تمكن نيمار من السيطرة عليها خلال كامل المباراة تقريبا" ، فيما اعتبر آخرون ان الدموع كانت مقصودة للتأثير على الناس ، بينما رأى البعض ان نيمار حاول "سرقة" الأضواء من زميله فيليبي كوتينيو.
وتتصدر البرازيل حاليا المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط ، وتدخل مواجهة صربيا "3 نقاط" في موقف قوة لإدراكها ان التعادل سيكون كافيا للتأهل ، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام صربيا التي لا تملك سوى الفوز لضمان بطاقتها الى الدور الثاني ، لأن التعادل لن يكفيها على الأرجح ، كما ان المنافس الجدي الآخر في المجموعة هو سويسرا شريكة البرازيل في نقاط الصدارة ، والتي ستلعب مباراة سهلة نسبيا مع كوستاريكا ، التي خرجت من السباق.
الموعد الذي بدأ متابعو المونديال يهمسون به حاليا هو مواجهة ثأرية بين البرازيل وألمانيا بطلة العالم في ثمن النهائي، نظرا لأن "المانشافت" يعاني أيضا في المجموعة السادسة بعد خسارة أولى أمام المكسيك 1-0 وفوز بشق النفس على السويد 2-1 ، ولم يضمن أي من المنتخبين الكبيرين حتى الآن صدارة مجموعته ، وفي حال تصدر أحدهما وإنهاء الثاني مجموعته في مركز الوصافة ، فالمواجهة بينهما في ثمن النهائي واقعة لا محالة.
وفي المباراة الثانية ، تأمل سويسرا في مواصلة بدايتها القوية عندما تلتقي كوستاريكا في "نيجني نوفغورود" ، وحجز بطاقتها الى الدور الثاني للمرة الثانية تواليا والرابعة في تاريخها.
بعد تعادلها في المباراة الأولى مع البرازيل ، قلبت سويسرا الطاولة على صربيا محولة تخلفها الى فوز غال 2-1 ، في مباراة كانت مشحونة على خلفية سياسة ، بقدر ما كانت قوية على أرض الملعب.
ويكفي سويسرا التعادل لضمان تواجدها في الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراة البرازيل وصربيا ، الا أن المرجح أيضا ان يقارب السويسريون المباراة بالنظر الى وضع الالمان في المجموعة السادسة.
في المقابل ، تسعى كوستاريكا لتفادي الخروج بثلاث هزائم متتالية وغلة عقيمة من الاهداف للمرة الاولى منذ مونديال 2006، وتحقيق نتيجة معنوية للفرق الذي فاجأ العالم في 2014 ببلوغه الدور ربع النهائي.