الثلاثاء 21-09-2021
ملاعب

كريستيانو رونالدو يعود إلى مسابقته المفضّلة بألوان يوفنتوس

ملاعب - خالد العميري أحرز البرتغالي #كريستيانو_رونالدو خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم ، غالبيتها مع ناديه السابق ريال مدريد الإسباني ، ويستعد الأربعاء لخوض غمار الموسم الجديد من مسابقته المفضلة ، وهذه المرة بقميص يوفنتوس الإيطالي ، الذي يحل ضيفا على فالنسيا الإسباني ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثامنة. وكان البرتغالي (33 عاما) حامل جائزة #الكرة_الذهبية خمس مرات ، صاحب دور حاسم في الألقاب الخمسة ، 2008 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ، وأربعة مع ريال مدريد في العام 2014 ، 2016 ، 2017 ، و2018 ، وهو الهداف التاريخي للمسابقة (121) ، بحسب الموقع الالكتروني للاتحاد الأوروبي. https://twitter.com/Sports_VZLA/status/1042007827592560641 ويحمل "صاروخ ماديرا" الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد من المسابقة (17 في 2013-2014) ، مسجلاً ركلة الجزاء التي منحت ريال اللقب في العام 2016 على حساب غريمه أتلتيكو ، أول لاعب في تاريخ المسابقة يسجل "هاتريك" ثلاث مرات في موسم واحد (2015-2016). حتى #يوفنتوس نفسه ذاق الأمرين من رونالدو ، هدفان في المباراة النهائية عام 2017 ، والتي انتهت بفوز ريال مدريد 4-1 ، وفي الموسم الماضي ، أبدع في مواجهة فريقه المستقبلي ، هدف مقصي رائع في ذهاب ربع النهائي نال تصفيق مشجعي فريق (السيدة العجوز) على ملعب "أليانز ستاديوم" ، وركلة جزاء في الثواني القاتلة إيابا منحت ريال بطاقة العبور الى نصف النهائي. https://twitter.com/SOCIALnetbest/status/1042006878769827840 لكل هذه العوامل وغيرها ، يأمل يوفنتوس في أن يكون رونالدو الذي انضم الى صفوفه هذا الصيف لقاء نحو 100 مليون يورو ، منارة بحثه المضني عن اللقب الأوروبي الذي أحرزه مرتين فقط (1985 و1996) ، وخسر في المباراة النهائية مرتين في المواسم الأربعة الماضية فقط. شكل رحيله عن النادي الملكي مفاجأة ، وإن لم يكن غير متوقع بالكامل ، فقد ألمح اللاعب نفسه الى احتمال الرحيل بعد نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي والفوز على ليفربول الإنجليزي 3-1 ، وعاد بعدها سريعا عما قاله ، وطمأن مشجعي النادي الملكي الى أنه سيكون معهم في الموسم المقبل ، قبل أن يصبح الرحيل أمرا واقعا في أعقاب نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

"الآن معهم كريستيانو رونالدو"

أتى رحيل رونالدو بعد أسابيع من إعلان المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في نهاية أيار / مايو الماضي ، بعد أيام فقط من قيادته ريال مدريد للمرة الثالثة تواليا الى اللقب الأوروبي ، رحيله عن النادي الملكي ، لم يدل أي من الطرفين بتصريحات تشي بترابط بين هاتين الخطوتين، الا أن العلاقة المقربة التي جمعت بين زيدان ورونالدو لم تكن خافية على أحد، لاسيما "غريم" البرتغالي في ريال مدريد، الويلزي غاريث بيل. ومع تقدمه في السن، تحول رونالدو من لاعب جناح سريع قادر على زعزعة أصلب خطوط الدفاع، الى لاعب أقرب منه لمهاجم صريح، يمضي وقتا طويلا في منطقة الجزاء ويتحين الفرصة الملائمة لاقتناص الهدف ، ومن هنا ، كان الضغط كبيراً عليه للتسجيل مع يوفنتوس ، واحتاج الى انتظار المباراة الرابعة في "سيري أ" ليهز الشباك للمرة الأولى بهدفين ، منحا فريقه الفوز ، ولم يُخف البرتغالي بعد ذلك ، سعادته بإزاحة هذا الحمل عن منكبيه. لكن .. رونالدو يُدرك أن الاختبار الفعلي بالنسبة إليه هو التسجيل في #دوري_الأبطال ، المسابقة التي كان هدافاً لها في سبعة مواسم ، آخرها في المواسم الثلاثة الماضية .. هي مسابقته ، وهو اللقب الذي يريده يوفنتوس المهمين بشكل لا يتزعزع على كرة القدم المحلية بسبعة ألقاب متتالية في الدوري. ويثير حضور رونالدو في أي فريق كان أو منتخب بلاده ، انقساما بين المحللين ، فالبعض يعتبره مفتاحاً للفوز وقادراً على التسجيل في أي لحظة ، بينما يرى آخرون أن هالته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة يقيّد زملاءه ويجعل منه النجم الأوحد ، ما قد ينعكس سلباً على أداء الفريق ككل.