يتصدر مستقبل محمد صلاح، مع نادي ليفربول العناوين بعد تصاعد الجدل حول مكانته في الفريق، وسط تساؤلات حول إمكانية رحيله عن أنفيلد بعد 8 سنوات من التألق.
اضافة اعلانوتوترت العلاقة بين محمد صلاح والهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول خلال الفترة الماضية بعدما قرر الأخير تقليص مشاركات النجم المصري مع الفريق.
وتعرض النجم المصري لانتقادات داخلية بعدما أعرب عن شعوره بالتهميش عقب مباراة التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد، مؤكّدًا أن النادي لم يمنحه الدعم الكافي، ما أثار شكوك الجماهير حول بقائه في الفريق.
تحول في مسيرة محمد صلاح مع ليفربول
محمد صلاح عنصرًا أساسيًا في نجاح ليفربول، وأثبت نفسه كواحد من أفضل لاعبي العالم. واحتل المركز الرابع في حفل الكرة الذهبية في سبتمبر، بعد تسجيله 34 هدفًا وصناعة 23 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2024-2025.
ولكن الآن هناك احتمال ألا يكمل محمد صلاح الموسم الجاري مع ليفربول بالرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها بقميص الفريق منذ انضمامه لصفوفه، وفوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس كاراباو، وكأس العالم للأندية.
والتصور العام هو أن تصريحات صلاح المثيرة للجدل جاءت لأنه يرغب فعليًا في فرض رحيله عن النادي أو لأنه يريد الضغط على سلوت، الذي كان موقفه محل تساؤل بالفعل بسبب النتائج السيئة لليفربول في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي.
محمد صلاح بين الاستمرار في ليفربول وعروض أمريكا والسعودية
أما الخيارات المطروحة لمستقبله خارج أنفيلد فتشمل الدوري السعودي، الذي أصبح يضم نجومًا كبارًا مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، وكذلك الدوري الأمريكي، حيث تبرز بعض الأندية مثل سان دييغو وإنتر ميامي وشيكاغو فاير كخيارات محتملة، رغم أن الأخيرين يركزان على أهداف أخرى في الوقت الحالي.
ويأتي هذا في وقت يعاني فيه ليفربول من تراجع واضح في النتائج، بعد أن كان أحد أبرز المنافسين على لقب الدوري الإنجليزي والمشاركات الأوروبية في بداية الموسم، ما زاد من توتر العلاقة بين صلاح ومدربه أرني سلوت.
ويملك صلاح عقدًا مع ليفربول حتى صيف 2027، ويبدو أن النادي ليس مستعدًا للبيع، فيما تبقى الكرة في ملعب اللاعب لتحديد موقفه، سواء بالبقاء أو البحث عن وجهة جديدة.