الإثنين 01-09-2025
ملاعب

سوبوسلاي يهدي ليفربول انتصارا ثمينا على أرسنال في الدوري الإنجليزي

68b493b7078b1


أهدى لاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي ليفربول حامل اللقب فوزا ثمينا على وصيفه أرسنال 1-0 منحه صدارة الترتيب منفردا بتسع نقاط، الأحد في قمة المرحلة الثالثة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
اضافة اعلان

وسجّل سوبوسلاي هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 83.

وغابت الخطورة عن المرميين في الشوط الأول، وحده الجناح الجديد لأرسنال نونو مادويكي حاول كسر نتيجة التعادل السلبي والنسق البطيء للقمة، فسدد كرة من داخل منطقة الجزاء بعد ركلة ركنية من الجهة اليمنى، تصدّى لها البرازيلي أليسون (22).

وتابع مادويكي بحثه عن صناعة الفارق بشكل فردي، فاخترق منطقة الجزاء من الجهة اليمنى وسدّد كرة حوّلها المجري ميلوش كيركيز إلى ركنية (36).

وظن مشجعو حامل اللقب أن فريقهم أخذ الأسبقية عندما هز الفرنسي أوغو إيكيتيكيه الذي استدعي الأحد إلى تشكيلة منتخب بلاده بقيادة ديدييه ديشان للمرة الأولى لتعويض المصاب ريان شرقي لاعب مانسشتر سيتي، الشباك في الدقيقة 61 لكن الحكم ألغى الهدف للتسلل.

وسدد الهولندي كودي خاكبو من الجهة اليسرى من على مشارف منطقة الجزاء كرة لم يجد الإسباني دافيد رايا صعوبة في التصدي لها (65).

ومع استمرار الحال على ما هو عليه، دفع الهولندي أرنه سلوت مدرب الـ"ريدز" بالإيطالي فيديريكو كييزا صاحب هدف في الفوز افتتاحا على بورنموث 4-2، وسبقه الدفع بكورتيس جونز، ومثله فعل ميكل أرتيتا مدرب "المدفعجية" بإقحام ورقتين هجوميتين متمثلتين بالوافد الجديد من كريستال بالاس إيبيريتشي إيزي، والنروجي مارتن أوديغارد، لتحريك المياه الراكدة ولكن من دون جدوى.

ومع اقتراب القمة من نهايتها، أهدى سوبوسلاي ليفربول الانتصار التسعين في 236 مواجهة في كافة المسابقات أمام أرسنال، بهدف من ركلة حرة رائعة أسكنها في الزاوية العليا إلى يمين رايا (83).

ولم تنجح محاولات أرسنال في العودة بالنتيجة، فتكبّد الفريق اللندني خسارته السابعة عشرة على ملعب أنفيلد في 33 زيارة منذ انطلاق الدوري الممتاز في موسم 1992-1993، علما أنه عاد بتعادل في آخر 3 زيارات له في المواسم الثلاثة الماضية.

ولكن آخر فوز له في معقل ليفربول يعود إلى موسم 2012-2013، وتحديدا إلى المرحلة الثالثة بنتيجة 2-0 في الثاني من أيلول 2012 بهدفي الألماني لوكاس بودولسكي والإسباني سانتي كاسورلا، ومذّاك خسر ثماني مرات وتعادل في خمس مناسبات.

خسارة ثانية تواليا لسيتي

وقلب برايتون الطاولة على مانشستر سيتي وأسقطه 2-1، ملحقا به الهزيمة الثانية تواليا، ومحققا بدوره الانتصار الأول بعد تعادل وخسارة.

وافتتح النروجي إرلينغ هالاند التسجيل لسيتي (34)، ورد برايتون بهدفي البديلين جيمس ميلنر (67 من ركلة جزاء) والألماني برايان غرودا (89).

وسنحت أمام هالاند أولى فرص المباراة، لكن تسديدته من مسافة قريبة لم يجد حارس مرمى المضيف الهولندي بارت فيربروخن صعوبة في التصدي لها (9).

وردّ برايتون بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة أرضية زاحفة من خارج منطقة الجزاء للياباني كارو ميتوما، حوّلها جيمس ترافورد ببراعة إلى ركنية (19).

وتألق فيربروخن في التصدي لرأسية هالاند من مسافة قريبة إثر عرضية الجزائري ريان آيت-نوري، مانعا بذلك المهاجم النروجي من تسجيل هدفه السادس في مباراته السادسة أمام برايتون (25).

ولكن فيربروخن وقف عاجزا في المواجهة الثالثة مع هالاند الذي تهيّأت أمامه الكرة بعد مجهود فردي للمصري عمر مرموش، فأسكنها النروجي من مسافة قريبة في الزاوية الأرضية اليمنى مانحا فريقه التقدم (34).

وأضاع النروجي أوسكار بوب غير المراقب، فرصة إضافة هدف ثان، بعدما أساء متابعة عرضية لمرموش من الجهة اليسرى وضعته في مواجهة المرمى المشرّع (60).

وسدّد الغامبي يانكوبا مينتيه من على مشارف منطقة الجزاء كرة تصدّى لها ترافورد ببراعة (62).

واحتسب الحكم ركلة جزاء لبرايتون إثر لمسة يد على البرتغالي ماتيوش نونيش بعد تسديدة لويس دانك، ترجمها البديل المخضرم ميلنر إلى يمين ترافورد (67).

وكاد مينتيه يمنح برايتون التقدم، لكن تسديدته من الجهة اليمنى مرّت بمحاذاة القائم الأيسر (71).

وتألق ترافورد مجددا بتصديه ببراعة لتسديدة الهولندي يان بول فان هيكه من مسافة قريبة (88).

وفي ما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، وضع ميتوما بتمريرة متقنة زميله البديل غرودا في وضعية سانحة للتسجيل، فراوغ الأخير ترافورد وآيت-نوري وأودع الكرة الشباك مهديا الانتصار لأصحاب الأرض (89).

وفي مباراة أخرى، حقق وست هام يونايتد انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم من بوابة مضيفه نوتنغهام فوريست 3-0 ملحقا به الخسارة الأولى.

وأحرز هدفي فريق المدرب غراهام بوتر، لاعب الوسط جارود بوين (84) والبرازيلي لوكاس باكيتا (88 من ركلة جزاء) وكالوم ويلسون (90+1).