لم تقتصر الإثارة في كلاسيكو إنجلترا على ملعب أولد ترافورد على أهداف مانشستر يونايتد المبكرة، بل امتدت لتشمل محاولات عودة ليفربول في الشوط الثاني.
اضافة اعلان وفي خضم هذه القمة المشتعلة ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من المسابقة، نجح النجم المجري دومينيك سوبوسلاي في ترك بصمته الخاصة، مسجلا هدفا مهما للريدز ورقمًا قياسيًا شخصيًا في مسيرته الكروية.
مع انطلاق صافرة بداية الشوط الثاني، دخل فريق ليفربول بضغط هجومي أثمر عن تسجيل الهدف الأول للضيوف عن طريق لاعب خط الوسط دومينيك سوبوسلاي. هذا الهدف جاء ليعيد الأمل للريدز في العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، خاصة بعد التأخر السريع والمفاجئ بهدفين دون رد في أول 14 دقيقة من عمر الشوط الأول.
أهلًا بليفربول في مسرح الأحلام
لم يحتج مانشستر يونايتد سوى 14 دقيقة لتسجيل هدفين في شباك الريدز، محققًا أسرع تقدم بثنائية له تاريخيًا أمام ليفربول في الدوري
الموسم الأفضل هجوميا في مسيرة سوبوسلاي
إلى جانب أهمية الهدف في مسار المباراة، حملت شباك مانشستر يونايتد خبرا سعيدا للنجم المجري على المستوى الفردي. فقد رفع سوبوسلاي بهذا الهدف رصيده التهديفي إلى 13 هدفا بقميص ليفربول في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي.
وبذلك، رسم سوبوسلاي خط النهاية لأرقامه السابقة، ليصبح هذا الموسم هو الأفضل على الإطلاق في مسيرته الاحترافية من الناحية التهديفية، متجاوزا أفضل مواسمه السابقة مع فريقه الأسبق ريد بول سالزبورج.